من "مايسترو" إلى "ميستر".. بيرلو مدربا ليوفنتوس الايطالي

أعلن نادي يوفنتوس بطل إيطاليا السبت تعيين نجمه السابق أندريا بيرلو مدربا لفريقه الاول بعد ساعات على اقالة ماوريتسيو سارّي اثر اقصاء الفريق من ثمن نهائي دوري ابطال اوروبا في كرة القدم الجمعة أمام ليون الفرنسي.

واشار يوفنتوس ان "بيرلو وقع عقدا اليوم لمدة عامين حتى 30 يونيو 2022".

وكان بيرلو (41 عاما)، بطل العالم 2006 ولاعب وسط يوفنتوس بين 2011 و2015، قد عُيّن قبل عشرة ايام مدربا لفريق تحت 23 عاما المشارك ببطولة الدرجة الثالثة ولا يملك خبرة تدريبية كبيرة.

افاد يوفنتوس في بيانه الرسمي "كان لبيرلو مسيرة اسطورية في كرة القدم كلاعب، فاحرز كل شيء من دوري الابطال الى كأس العالم 2006".

تابع "في سنواته الاربع في وسط يوفنتوس، احرز بيرلو عدة القاب، العديد من القاب الدوري، كأس ايطاليا والكأس السوبر".

واقيل ساري (61 عاما) بعد موسم واحد على قدومه من تشلسي الانكليزي، برغم قيادته "السيدة العجوز" الى التتويج بلقب الدوري للعام التاسع تواليا.

ودفع ساري الذي تعاقد مع "السيدة العجوز" لثلاث سنوات بعد قدومه الموسم الماضي، ثمن فشل الفريق في احراز لقب دوري الابطال منذ 1996.

وبرغم التتويج في الدوري الذي انهاه بشكل متواضع بعد العودة من كورونا، خسر يوفنتوس معه نهائي الكأس امام نابولي بركلات الترجيح والكأس السوبر امام لاتسيو.

وبدأ بيرلو مسيرته الكروية في نادي بريشيا عام 1995، انتقل بعدها إلى إنتر (1998) الذي اعاره إلى كل من ريجينا وبريشيا، لينتقل بعد ذلك إلى الجار ميلان حيث أمضى عشرة أعوام (2001-2011) فاز خلالها بالدوري مرتين والكأس والكأس السوبر محليا، وبدوري أبطال أوروبا مرتين والكأس السوبر الأوروبية ومونديال الأندية.

انضم بعدها الى يوفنتوس (2011-2015) حيث فاز بلقب "سيري أ" أربع مرات متتالية، واختتم مسيرته كلاعب في نيويورك سيتي الأميركي (2015-2017).

واضاف يوفنتوس "يبدأ بيرلو  فصل جديد من مسيرته في عالم كرة القدم، وكما قيل الاسبوع الماضي: من مايسترو الى ميستر (مدرب)".

وتابع "بدءا من اليوم سيصبح المدرب للجميع في يوفنتوس، حيث قرر النادي تكليفه بالقيادة الفنية للفريق الاول، بعد اختياره سابقا لتشكيلة تحت 23. يعتمد قرار اليوم على الاعتقاد بأن بيرلو يملك ما يلزم للقيادة من مقعد البدلاء تشكيلة خبيرة وموهوبة لتحقيق نجاحات جديدة".

وعلى صعيد المنتخب الوطني، خاض بيرلو 116 مباراة دولية سجل خلالها 13 هدفا، وكان عنصرا حاسما بفوز بلاده بلقب كأس العالم 2006 في ألمانيا.

 

طباعة