المباراة تهدد مصير المدرب سيتيان مع «الكاتالوني»

برشلونة يلتقي نابولي بكامل قوته الهجومية

ميسي يراهن بشدة على التعويض أمام نابولي. ■ من المصدر

يستقبل برشلونة اليوم نظيره الإيطالي نابولي على استاد كامب نو في كاتالونيا، معقل الفريق، ضمن إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد أن تعادلا 1-1 ذهاباً في إيطاليا. وستكون هذه ثاني جولة بعد استئناف دوري أبطال أوروبا، بعد لقاءي ريال مدريد وسيتي، ويوفنتوس مع ليون، أمس، ضمن الدور نفسه، كما سيلتقي اليوم أيضاً البايرن مع ضيفه تشلسي، في نزهة للفريق البافاري الفائز ذهاباً بثلاثية نظيفة.

وبعد خيبة خسارة لقب الدوري الإسباني لكرة القدم «الليغا» لمصلحة الغريم ريال مدريد، ستكون أنظار برشلونة وأنصاره وإدارته على هذه المباراة المصيرية والمهمة للغاية لتحقيق العديد من الأهداف، مستفيداً من ارتفاع الروح المعنوية في الأيام الماضية، في ظل توالي الأخبار الجيدة، لعل أبرزها اكتمال صفوف الفريق، وجاهزية معظم المهاجمين الرئيسين، بمن فيهم المصاب، الفرنسي ديمبلي.

وسيكون متاحاً للمدرب الإسباني كيكي سيتيان قائمة موسعة من اللاعبين، تضم النجوم البارزين، جيرار بيكيه، والحارس تير شتيغن، والقائد ليونيل ميسي، وكذلك المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز، وأيضاً الفرنسيين غريزمان وديمبلي، بجانب عدد كبير من اللاعبين الآخرين.

ومن المرجح أن يعتمد برشلونة على الهجوم الضاغط، تجنباً لأي مفاجآت من الفريق الإيطالي، الذي تلقى ضربات قاسية في الفترة السابقة، بعد تراجع نتائجه في الدوري الإيطالي، الذي ذهب لقبه لمصلحة يوفنتوس.

وتشكل المباراة منعطفاً مهماً للمدرب سيتيان، الذي حصل على ثقة الإدارة للاستمرار في عمله حتى انتهاء دوري الأبطال، وخروجه اليوم من المسابقة سيعني انتهاء مهمته القصيرة مع برشلونة، التي انطلقت في يناير الماضي.

وكانت جماهير الفريق من على منصات التواصل الاجتماعي، وفي استفتاءات صحف كاتالونية، قد طالبت برحيل المدرب، خصوصاً في ظل توتر العلاقة بينه وبين عدد من نجوم الفريق، بجانب خسارة لقب الليغا، وخياراته التكتيكية التي كانت عليها علامات استفهام كثيرة، وجعلت لاعباً مثل لويس سواريز يعلق عليها علناً في تصريح صحافي سابق.

أيضاً تعتبر المباراة مهمة جداً لإدارة النادي لكي تسجل نقطة جيدة بانتظار الأدوار المقبلة، خصوصاً بعد أن ساءت العلاقة بينها وبين عدد من اللاعبين، وأبرزهم ليونيل ميسي، الذي أوقف مفاوضات تجديد عقده، وطالب بروح جديدة في الفريق، وبتعزيز صفوفه بشكل يجعله قادراً على المنافسة بقوة من جديد في كل البطولات.

ويريد برشلونة بشدة الاستمرار في البطولة الأوروبية الأهم، خصوصاً بعد الصدمة المروعة التي تلقاها الموسم الماضي، حين تجرع مرارة الخروج برباعية قاسية، رغم فوزه ذهاباً على ليفربول بنتيجة 3-صفر.

في المقابل، لايزال نابولي أحد الفرق المهمة في إيطاليا، وحذر ميسي في تصريح صحافي سابق من تكرار الأخطاء السابقة لبرشلونة أمامه، أو الاستهانة به، مطالباً زملاءه بتركيز شديد.

ومن المرجح أن يعود إلى صفوف الفريق في هذه المباراة نجمه انسيني، اللاعب المتألق، بعد أن غاب عنه في الفترة الماضية بسبب الإصابة.


ديمبلي بات جاهزاً لتعزيز صفوف «الكاتالوني» في لقاء اليوم.

ميسي حذّر زملاءه من تكرار الأخطاء السابقة أو الاستهانة بالفريق الإيطالي.

طباعة