أرتيتا حقق أول لقب له مع أرسنال

2020 عام الغائبين عن التتويج.. يُعيد 4 فرق أوروبية وعربية من العزلة

أرتيتا يحتفل مع أوباميانغ بلقب أرسنال. أ.ف.ب

جاء تتويج الأرسنال بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشيلسي، الذي فاز عليه في المباراة النهائية من المسابقة، بهدفين مقابل هدف، السبت، ليعزز في عام 2020 من انتفاضة الفرق الغائبة عن الألقاب منذ فترة.

على الرغم من المتاعب التي واجهت كرة القدم بسبب جائحة كورونا، إلا أن عودة المسابقات في معظم دوريات العالم قد منحت العديد من الفرق الأوروبية ابتسامة عريضة بعد أن تمنعت عنها الألقاب لسنوات طويلة، وفي مقدمتهم ليفربول الذي استعاد لقب البريميرليغ، بعد 30 عاماً عُجافاً، فيما استطاع ريال مدريد، أن يكسر احتكار غريمه التقليدي برشلونة، ويخطف منه لقب الدوري الإسباني.

وبعثت صحوة الغائبين عن الألقاب برسالة إيجابية إلى العديد من الأندية التي تأمل أن تكسر عقدتها مع بعض الألقاب، خصوصاً القارية، مثل مانشستر سيتي الذي يحلم بأول لقب قاري للسيدة العجوز، والأهلي المصري الذي امتنع لقب دوري أبطال إفريقيا عن دولاب بطولاته لتسع سنوات متتالية.

تألق أرسنال

تألق أرسنال منذ العودة من التوقف الذي فرضه فيروس كورونا المستجد، إذ نجح بإقصاء مانشستر سيتي من نصف نهائي كأس الاتحاد، وكان قد حقق فوزا على بطل الدوري ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتمكن المدفعجية في الأخير من التتويج بلقب كأس الاتحاد للمرة الـ14 في تاريخه، معززاً موقعه كأكثر الأندية في إنجلترا تحقيقاً للقب بفارق لقبين مع مانشستر يونايتد.

وبهذا الفوز، حقق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا أول لقب له مع أرسنال منذ استلامه مهمة تدريب الفريق منتصف الموسم، ليُعيده إلى منصات التتويج، ويضمن مقعداً له في الدوري الأوروبي.

انتفاضة ليفربول

قطع الوباء العالمي الحياة في إنجلترا وأدى إلى تعليق دوري «البريميير ليغ» لثلاثة أشهر، تحمّل خلالها مشجعو الحمر انتظاراً عصبياً لرؤية كيف سيتم اختتام الموسم مع بعض الاقتراحات المبكرة التي كانت تهدد موسمهم الرائع المليء بالأرقام القياسية.

ولحسن حظّهم لم يتحقق ذلك، وعاد النشاط ليتمكن الفريق من الحفاظ على موسمه المذهل، ويتوّج باللقب بعد غياب دام 30 عاماً.

ويعد هذا لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الـ19 الذي يحرزه ليفربول في تاريخه، بعد أن كان آخر ألقابه موسم 1989-1990.

قاهر البارسا

على الرغم من توهج ريال مدريد قارياً في العقد الأخير، إلا أنه عانى عقدة سيطرة البارسا محلياً على الليغا.

والواقع أن حصيلة النادي الملكي من ألقاب الدوري الإسباني كانت أقل من حصيلته من ألقاب دوري أبطال أوروبا، اذ لم يفز بالدوري الإسباني إلا ثلاث مرات، خلال تسعة أعوام.

ولكنه تألق أوروبيا حينما فاز بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية تحت قيادة زين الدين زيدان، الذي نجح في كسر العقدة والفوز باللقب الذي حصده البارسا في الموسمين الماضيين، وأثبت المدرب الفرنسي أنه ليس مجرد مدرب محظوظ، وبرهن على أنه يستطيع أن يكون بطلاً في غياب رونالدو.

لقبان للزمالك

تحوّل شهر فبراير «الأسود»، كما أطلقت عليه جماهير الزمالك، إلى شهر الإنجازات والبطولات، اذ تُوج فيه النادي المصري، بلقبين، أحدهما قاري والآخر محلي، حينما فاز بلقب السوبر الإفريقي على حساب الترجي التونسي، الذي فاز عليه بنتيجة 3/‏‏‏1، ليحصل على اللقب القاري بعد 17 سنة من آخر لقب فاز به عام 2003.

كما ابتسم لقب السوبر المحلي أيضاً لنادي الزمالك، حينما تغلب على الأهلي في المباراة التي جمعتهما في أبوظبي، بضربات الترجيح بعد التعادل في الوقت الأصلي سلبياً، ليحصد أيضاً الزمالك هذا اللقب الذي انتظره منذ 2017.

• حقّق المدرب الإسباني أرتيتا أول لقب له مع أرسنال منذ استلامه مهمة تدريب الفريق.

طباعة