كيكي يرتكب أخطاء بالجملة.. ويهين غريزمان بالدقيقة 90

برشلونة بلا هوية.. وأرقام صادمة تثبت غياب الفاعلية

صورة

كشفت مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد في الجولة 33 من الدوري الإسباني لكرة القدم التي انتهت بالتعادل 2-2، أول من أمس، وقدمت لغريمهما ريال مدريد فرصة على طبق من ذهب للعودة إلى منصة التتويج بـ«الليغا» للمرة الأولى منذ 2017، أرقاماً صادمة تثبت حاجة «البلوغرانا» إلى تغيير المدرب كيكي سيتيين قبل لقاء العودة أمام نابولي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا.

وأثبت سيتيين فشله في قراءة أوضاع الفريق الكاتالوني بعد العودة من فترة التوقف القسرية إثر تفشي فيروس كورونا، إذ ظهر اللاعبون بلا روح والفريق بلا هوية، والمدرب معزول تماماً عن اللاعبين، وبدت غرفة ملابس النادي غير مستقرة، وهذا ما كشفت عنه وسائل الإعلام الإسبانية بتردي العلاقة بين اللاعبين والجهاز الفني آخرها الفيديو المتداول لقائد الفريق ليونيل ميسي الذي تجاهل تعليمات مساعد المدرب وتفوه بكلمات غير مفهومة وسط دهشة سيتيين خلال فترة الاستراحة لشرب الماء بمباراة سلتا فيغو.

وتواصلت أزمات برشلونة بتعادله الثالث في آخر أربع مباريات وهو العدد نفسه من التعادلات التي سقط في فخها طوال 29 جولة قبل «كورونا»، وكان كيكي سيتيين أحد أبرز الأسباب وراء التعادلات الأشبه بالخسائر في الصراع المحتدم على اللقب، بعدما ارتكب في مباراة أتلتيكو أخطاء فادحة تعكس عجزه عن تطوير أداء الفريق منذ توليه مهمة تدريب البارسا خلفاً للمدرب المقال أرنستو فالفيردي، خصوصاً أنه أبقى على الواعد إنسو فاتي على مقاعد البدلاء، والاهتمام بالشق الهجومي على حساب الدفاعي، وافتقاده أفكاراً خارج الصندوق لعلاج التكدس الدفاعي المتوقع مواجهته في ظل الطريقة التي يلعب بها، وختم أزماته بزجه ورقة المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان (120 مليون يورو) بشكل مهين في الدقيقة 90!

واستحوذ برشلونة على الكرة بنسبة 73% مقابل 27% لأتلتيكو مدريد بمعدل 92% من التمريرات الصحيحة مقابل 76% لخصمه إلا أن الفاعلية غابت عن الفريق الذي سدد خمس كرات على المرمى مقابل ثلاث لكتيبة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذي تقدم عليه البارسا مرتين لكنه عادل النتيجة 2-2.

من جهته، دافع سيتيين -الرازخ تحت موجة من الانتقادات- عن أداء الفريق، وقال لصحيفة «ماركا» الإسبانية: «قدم الفريق مباراة كبيرة. قد يكون ثمة ضجيج كبير في الخارج، لكن في الداخل، نحن على اقتناع بأننا سنتجاوز هذا الأمر.. النتيجة محت كل الأمور التي قمنا بها بشكل جيد، لكنني معتاد على الخروج من الأوضاع الدقيقة. لست سعيداً، لكن على الصعيد الداخلي، شعوري جيد، وأنا راضٍ عن فريقي».

يُذكر أن برشلونة تراجع إلى المركز الثاني في ترتيب الدوري الإسباني برصيد 70 نقطة، متأخراً بفارق نقطة خلف غريمه ريال مدريد القادر على توسيع الفارق إلى أربع نقاط عندما يستضيف خيتافي في ختام المرحلة اليوم.


أرقام فنية صادمة من اللقاء

الاستحواذ على الكرة:

■برشلونة: 73%

■أتلتيكو مدريد: 27%

معدل التمريرات الصحيحة:

■برشلونة: 92%

■أتلتيكو مدريد: 76%

التسديدات:

■برشلونة: 12

■أتلتيكو مدريد: 10

التسديدات على المرمى:

■برشلونة: 5

■أتلتيكو مدريد: 3

المراوغات:

■برشلونة: 21

■أتلتيكو مدريد: 11

أعلى اللاعبين تقييماً من 10

ليونيل ميسي (برشلونة): 8.9

ساؤول نيغويز (أتلتيكو): 8.2

ريكي بويغ (برشلونة): 7.8

يانيك كاراسكو (أتلتيكو): 7.5

مفارقات في الملعب

■رغم التعادل المخيب، سجل ميسي الهدف رقم 700 في مسيرته الكروية.

■أحرز مهاجم أتلتيكو دييغو كوستا أول هدف عكسي بمرماه خلال مسيرته، بعد 194 مباراة في الدوري الإسباني و89 في الدوري الإنجليزي بقميص نادي تشيلسي.

■سدّد ميسي في الشوط الأول من المباراة خمس تسديدات نحو مرمى أوبلاك، أكثر مما سدده جميع لاعبي أتلتيكو مجتمعين في الشوط نفسه (أربع تسديدات فقط).

■يعتبر التعادل الثالث لبرشلونة في آخر أربع مباريات في «الليغا».

■تُعد المرة الأولى التي ينجح فيها أتلتيكو بعهد مدربه سيميوني في تسجيل هدفين في شباك برشلونة خلال الدوري الإسباني.

أخطاء وعثرات برشلونة خلال المباراة

■فريق بلا روح ومدرب منفضل عن اللاعبين في الملعب.

■غرفة ملابس غير مستقرة وأخبار سلبية بين المدرب واللاعبين.

■الإبقاء على الواعد فاتي على مقاعد الاحتياط.

■ميسي معزول تماماً وتحييد خطورته بالكرات الثابتة.

■أخطاء دفاعية قاتلة تسببت في ركلتي جزاء.

■غياب الحلول الفردية والعجز أمام التكدس الدفاعي.

■الدفع بالفرنسي غريزمان (120 مليون يورو) بشكل مهين في الدقيقة 90.

غرفة ملابس نادي برشلونة غير مستقرة.

طباعة