بالفيديو.. أغرب الفرص الضائعة في تاريخ كرة القدم المصرية

شهدت كرة القدم المصرية طوال تاريخها عدداً من الفرص المهدرة امام المرمى وكانت سبباً بشكل أو بآخر في حرمان المنتخب المصري من الوجود في بطولات عالمية وتحقيق نتائج تسهم في تأهل الفراعنة إلى كأس العالم.

وتعتبر فرصة نجم منتخب مصر والأهلي والزمالك وباوك اليوناني السابق مجدي طلبة، الأشهر فى تاريخ المنتخب المصري في مباراة الإعادة لمنتخب الفراعنة مع زيمبابوي فى مدينة ليون الفرنسية بتصفيات أفريقيا المؤهلة إلى مونديال "أمريكا 1994"، حين فرط المصريون في الفوز وودعوا التصفيات بعد انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي، بعدما أضاع نجوم المنتخب كل الفرص السانحة للتهديف.
وكانت الفرصة الثانية في لقاء مصر والجزائر خلال تصفيات كأس العالم 2002 والتي كادت تصل بمصر إلى المونديال أيضًا، بعدما تلقى محمد عمارة كرة عرضية في وسط المرمى والشباك خالية أمامه، لكنه سددها عالياً بطريقة غريبة، وكان المنتخب يحتاج إلى الفوز على الجزائر مع عدم خسارة نامبيا أمام السنغال بأكثر من ثلاثة أهداف.

وفي تصفيات 2002 أيضاً، أهدر طارق السعيد واحدة من أغرب الفرص أمام منتخب المغرب بعدما واجه حارسه وراوغه وفشل في تسديد الكرة بالمرمى، وفي التصيفات نفسها أهدر حازم إمام فرصة العمر أمام منتخب السنغال في داكار، عندما تلقى كرة طويلة، وانفرد بحارس السنغال لكنه لعبها بعيدة عن المرمى لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

وفي كأس العالم عام 1990 أهدر مهاجم الزمالك والمنتخب الوطني السابق جمال عبدالحميد، فرصة سهلة أمام المنتخب الإنجليزي فى الجولة الأخيرة ببطولة كأس العالم "إيطاليا 1990"، وكانت هذه الفرصة كفيلة لو تم تسجيلها بتحقيق تعادل تاريخي للكرة المصرية أمام إنجلترا خصوصاً بعد التعادل مع هولندا بهدف لمثله، وكانت لمنح الفراعنة فرصة التأهل للدور الثاني بعد إحراز ثلاثة نقاط من ثلاثة تعادلات، ولكن المنتخب خسر من إنجلترا بهدف نظيف.

وكان للاعب الأهلي السابق محمد بركات تواجد في الفرص السهلة وكانت كفيلة بالصعود بمنتخب مصر إلى مونديال "جنوب إفريقيا 2010" عندما تلقى عرضية أحمد المحمدي داخل منطقة الست ياردات لمنتخب الجزائر لكنه سددها خارج المرمى، وكانت هذه الفرصة كفيلة أن تصعد بالمنتخب المصري إلى مونديال 2010 قبل الاحتكام للمباراة الشهيرة الفاصلة في السودان والتي
خسرها الفراعنة.

 

طباعة