شيكابالا وسط أزمة خطيرة بسبب صورة.. ولجنة ضبط الأداء الإعلامي في مصر تتدخل

صورة

تعرض نجم فريق الزمالك المصري محمود عبدالرازق شيكابالا لحملات تشويه وصفت بـ"العنصرية" خلال اليومين الماضيين، ما تسبب في حالة من الاستياء بالشارع الرياضي المصري والعربي، وذلك بعد أن نشر صورة تجمعه بزوجته ونجله احتفالا بعيد الفطر، فتعرض على إثر  ذلك لردود عنصرية وتشويه من عدد كبير من الجماهير على مواقع التواصل الإجتماعي.

وكان شيكابالا قد تسبب في أزمة من قبل خلال مباراة السوبر المصري الأخيرة، أمام فريق الأهلي، وتعرض لعقوبات برفقة عدد من لاعبي الفريقين، قبل أن يتوقف الدوري، ويكون نفس اللاعب طرفاً في أزمة جديدة ولكن من خلال صورته فقط.

ويحسب للاعب أنه لم يقم بالرد أو الاحتكاك مع أي من المتابعين، والتزم الصمت، على أن يكون هناك رد إعلامي قوي في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة، بحسب ما نشرته وسائل إعلام. ورداً على ما تعرض له اللاعب أصدرت لجنة ضبط الأداء الإعلامي الرياضي برئاسة فهمي عمر، التابعة للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بيانا أدانت فيه "حملات التشوية والعنصرية التي ظهرت على صفحات التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة".

وجاء في البيان: تابعت لجنة ضبط الأداء الإعلامي الرياضي بمزيد من الأسف ما شهدته مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، من خروج عن الأخلاق والأعراف المجتمعية من قبل عدد من المتعصبين الذين لا يقدرون الرياضة وقيمها النبيلة، التي تقرب ولاتباعد وتدعو للمحبة والتسامح وتقبل الآخر، ضد منافسين في واقعة تنذر بالخطر وتزيد الاحتقان الذي حذرت منه اللجنة في مواقف كثيرة سابقة، سممت أجواء التشجيع الرياضي وحولته عن مساره الطبيعي الذي كان يضفي على المنافسة الرياضية متعة وإثارة.

وأعربت اللجنة عن أسفها لما يجرى على الساحة الرياضية من تجاوزات، بدأت من خلال برامج تلفزيونية لم ترتدع من العقوبات التي وقعت عليها، وانتقلت منها إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وتجدد دعوتها للجميع بالالتزام بقيم الرياضة النبيلة، وتدعو رؤساء الأندية ومسؤوليها ونجوم اللعبة وووسائل الإعلام بتحمل مسؤلياتهم الوطنية والمهنية كل في موقعه، في التصدي لهذه الظاهرة التي تسيء إلى المجتمع المصري بأكمله، فلا أحد يقبل بظاهرة الطعن في الأعراض أو الذمم التي انتشرت انتشار النار في الهشيم، وعلينا جميعا ان نتعاون من أجل إيقاف هذه الظاهرة واجتثاثها من ملاعبنا وإعلامنا، لتعود للرياضة سماحتها ولعلاقاتنا الإنسانية الصفاء والرقي".

طباعة