مسلسل مصري يثير الجدل بظهور ميسي وسط شخصيات ماسونية

صورة

سجل عدد من متابعي المسلسل المصري “النهاية” ملاحظة أثارت الكثير من الجدل في الشارع العربي عامة والمصري بشكل خاص عندما تفاجأت بظهور قائد برشلونة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وسط شخصيات ماسونية وهو ما أثار الجدل بشكل كبير جداً على وسائل التواصل الإجتماعي.

وتدور أحداث مسلسل "النهاية" المصري في شكل مختلف وتركيبة زمنية للمسلسل الذي تدور أحداثه في المستقبل بعد 100 عام، وقد جاء ظهور ميسي ضمن مجموعة من الصور، أثناء تتبع قضية جلسات "المحبة" والتي تؤيد الماسونية، ويعثر الممثل على ظرف يحتوي على صور فوتوغرافية لإياد نصار، والذي يجسد إبليس "الشيطان"، بجوار عدد من المشاهير على رأسهم، ليونيل ميسي ووينستون تشرشل.

وأثارت صورة ميسي في المسلسل المصري، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما الهدف من تواجدها في سياق المسلسل، فقال أحد المتابعين: “في الحلقة الي فاتت في مسلسل النهاية محمود عبد الغني لما فتح الظرف التاني الي فيه الصور والمفروض ان فيه ناس ماثونيه وبينهم كان ايد نصار كانت اول صوره لميسي فهل ده معناه ان ميسي ماثوني ولا المؤلف كان مدريدي وبيشوه صورة ميسي”.

وقال مغرد أخر: “حد خد باله من صورة ميسي في مسلسل النهاية !!!؟، المسلسل بيلمح ان ميسي تابع للنظام الماسوني”، وتابع أخر: “في مسلسل النهاية بيظهر صورة ميسي و هو يبكي بعد ما ضيع ضربة الجزاء بيظهر اياد نصار وهوالمسيح الدجال اكيد اياد نصار كان قاعد في المدرجات و هو اللي شتت تركيز ميسي عشان يضيع ضربة الجزاء و اكيد هيجوايين روبوت و كل ده بيثبت ان ميسي فضائي عشان كده في نظرية مؤامرة عليه”.
 

 

طباعة