مورينيو صاحب فضل على محمد صلاح.. "مكالمة بـ 100 مليون"

يعتبر مدرب توتنهام الإنجليزي، البرتغالي جوزيه مورينيو صاحب فضل كبير على النجم المصري محمد صلاح عندما رفع من سعره عام 2014 إلى 11 مليون جنيه إسترليني كانت كفيلة في ضمه إلى تشيلسي وحرمان ليفربول الذي دفع ثمانية ملايين فقط للحصول على خدماته، لتبقى الحسرة ملازمة لـ "الريدز" إلى أن سنحت الفرصة للتعاقد مع صلاح في 2017 لكن بمقابل ضخم بلغ 39 مليوناً، في وقت يساوي صلاح حالياً أكثر من 100 مليون في سوق انتقالات اللاعبين.
وقالت صحيفة "إكسبريس" البريطانية إن "ليفربول كاد يوقع مع محمد صلاح مقابل ثمانية ملايين قبل أن يتمكن مورينيو بمكالمة هاتفية أن ينجز الصفقة لمصلحة تشيلسي ببعض الكلمات التي أبدى بها اهتماماً كبيراً بضم صلاح جعلت الأندية العالمية تضاعف اهتمامها بمراقبة اللاعب المصري".
وكانت هذه المكالمة بمثابة بداية الانطلاقة الناجحة للفرعون المصري الذي نال جرعة كبيرة من الثقة واجتهد كثيراً في التدريبات حتى تحول بعد سنوات إلى "صلاحبول"، والشرارة التي أشعل من خلالها "الريدز" المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الذي يغيب عن خزائن النادي منذ 30 سنة.
وأوضحت الصحيفة على لسان محمد صلاح: "ليفربول فاوضني خلال أكتوبر 2013، واستغرق الأمر وقتا طويلاً لأن نادي بازل السويسري رفض أكثر من عرض، وشعروا أن قيمة البيع ليست عالية، وأنا شخصياً كنت أنتظر ليفربول لأنني أحب الريدز حقا، لكن مكالمة مفاجئة من مورينيو غيرت كل شيء".

وعلى الرغم من أن صلاح لم يجد مكاناً أساسياً في 2014 بتشكيلة مورينيو إلا أنه اكتسب الخبرة الكبيرة في التعرف على الدوري الانجليزي وانضباطية كرة القدم والمعنى الحقيقي للنجومية، فكان مورينيو أحد الأسباب المهمة في مسيرة صلاح والتي رفعت من قيمته السوقية لأكثر من 100 مليون جنيه استرليني.
وكان محمد صلاح قد لعب في الدوري السويسري مع بازل قبل أن ينتقل الى "البريمييرليغ" ليرتدي قميص تشيلسي ومنه إلى فيورنتينا ثم روما بإيطاليا، قبل العودة مجدداً إلى إنجلترا ليحقق حلمه باللعب لنادي ليفربول الذي حقق معه إنجازات مهمة، أبرزها الفوز بدوري أبطال أوروبا واختياره بين أفضل ثلاثة لاعبين في العالم.
ويتطلع صلاح إلى الفوز مع ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الذي لايزال مصيره غامضاً، بسبب تفشي فيروس كورونا، إذ يحتل "الريدز" الصدارة برصيد 82 نقطة، متفوقا بفارق 25 نقطة عن مانشستر سيتي، مما يعني أن تتويجه كان مسألة وقت قبل أن يتدخل الوباء لتهديد "دوري ليفربول".

 

طباعة