تطرّق إلى «سواريز العضاض».. وأعاد إلى الأذهان قصة «روخاس المحتال»

كيليني يفضح بالوتيللي في كتاب.. «صفعته مرتين»

صورة

كشف نجم يوفنتوس والمنتخب الإيطالي جورجيو كيليني عن أسرار غرفة تبديل ملابس «الآزوري»، في كتاب يصدره خلال الأيام المقبلة، ويتناول قصصه مع اللعبة، ومشاحناته مع بعض اللاعبين، أبرزهم مهاجم بريشيا المثير للجدل بسلوكه داخل وخارج الملاعب ماريو بالوتيللي.

وتنشر صحيفة «لا ريبابليكا» الإيطالية أجزاء من الكتاب على لسان كيليني، قال فيه: «يمكنني التأكيد على كل شيء كتبته في هذا الكتاب، وبالتحديد ما تضمنه من كلمات عن ماريو بالوتيللي الذي أراه شخصاً سلبياً ولا يحترم المجموعة التي يتواجد بها».

وأضاف: «في كأس القارات بالبرازيل 2013 لم يقدم المساعدة لنا، واستحق مني صفعتين على الوجه آنذاك، لا أستطيع تحمل الأشخاص الذين لا يحترمون زملاءهم وفريقهم». وبعد ساعات، خرج بالوتيللي ليرد عبر موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، قائلاً: «على الأقل لدي من الشجاعة والأمانة ما يمكنني من قول الأشياء في وجوه الناس.. كانت لديك فرص كثيرة منذ 2013 للتصرف كرجل حقيقي لكنك لم تفعل، لذا من يعرف ما ستقوله مستقبلاً عن زملائك الحاليين، أنت قائد غريب». وأوضح: «إذا كان هذا يعني أن تكون بطلاً فأنا لا أفضل أن أكون كذلك، لم أقلل من احترامي أبداً لقميص منتخب إيطاليا».

ويبدو كيليني، الحاصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة تورينو الإيطالية، والمولود من أب طبيب وأم مديرة أعمال، ناقم على اللاعبين المخالفين لطبيعته الهادئة، إذ لم يكن بالوتيللي وحده الذي اصطدم به وذكره في الكتاب، وإنما أيضاً نجم برشلونة ومنتخب أوروغواي لويس سواريز الذي قضم كتفه في الواقعة الشهيرة خلال مباراة المنتخبين بكأس العالم 2014 وتمت معاقبته عليها بالإيقاف أربعة شهور. وفي خضم الحديث عن اللاعبين المثيرين للمشكلات فإن ملاعب كرة القدم تعج بهم، ولعل الأسوأ على الإطلاق التشيلي روبيرتو روخاس الشهير بـ«المحتال» والذي استحق عقاباً صارماً من الاتحاد الدولي «فيفا» بالإيقاف مدى الحياة عندما كان منتخب بلاده بحاجة إلى الفوز على البرازيل في المباراة المصيرية بتصفيات مونديال 1990، ومع تقدم السامبا بهدف استغلال روخاس سقوط إحدى «الألعاب النارية» عند مرماه وتعمد إصابة نفسه بجرح بهدف إلغاء المباراة التي توقفت والدماء تسيل من رأسه، لكسب المباراة بطريقة غير مشروعة، وكاد ينجح في مهمته لولا مصوران خلف مرماه كشفا محاولة الخدعة فاعتبرت البرازيل متأهلة وعوقب روخاس بعدم ممارسة اللعبة مدى الحياة. وصرح روخاس بعد تلك الواقعة بسنوات: «لقد جرحت نفسي بشفرة حلاقة وضعتها في القفاز، واكتُشفت المهزلة.. كأنني جرحت كرامتي، لقد واجهت مشكلات في المنزل مع زوجتي، وأدار زملائي في الفريق ظهورهم لي.. لكن لو كنت أرجنتينياً أو برازيلياً لما تعرضت للعقاب».

وفي عصر الكرة الحديث، يتصدر لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني دييغو كوستا المشهد كواحد من أكثر اللاعبين مشاكسة في الملعب، لتعمده الخشونة في اللعب واتخاذه طريقة أداء. عربياً، تكثر الأمثلة وهناك أسماء لو تفرغوا لكرة القدم، وتجنبوا المشكلات لكانوا حالياً في صدارة الطيور المهاجرة إلى أوروبا يتقدمهم قائد الزمالك المصري شيكابالا وقبله عمرو زكي الذي أبهر الدوري الإنجليزي بأهدافه قبل حضور محمد صلاح إلى ليفربول، لكن عوامل مثل عدم الالتزام وقلة الانضباط قضت على تجربته الاحترافية مع نادي ويغان، وكذلك نجم اتحاد جدة السعودي محمد نور الذي حرم الجمهور من فنونه بالتوقف الطويل لتعاطيه المنشطات قبل ابتعاده عن الملاعب.

بالوتيللي:

• لديّ من الشجاعة ما يمكّنني من قول الأشياء في وجوه الناس.

كيليني:

• لا أستطيع تحمُّل الأشخاص الذين لا يحترمون زملاءهم وفريقهم.

طباعة