محمد صلاح يخسر والأهلي المصري يكسب في "لعبة الأصوات".. هل "ماركا" السبب؟

صورة

خسر نجم ليفربول الإنجليزي، المصري محمد صلاح جائزة أفضل هدف في الدوري الإنجليزي بحلوله ثانياً في استفتاء شبكة "بي بي سي" البريطانية بعد أن جمع 23% من الأصوات، فيما ذهبت الجائزة إلى مهاجم توتنهام، الكوري الجنوبي الكوري سون هيونغ مين الحاصل على 28% من الأصوات، أما المركز الثالث فكان من نصيب صانع ألعاب مانشستر سيتي، البلجيكي كيفين دي بروين بحصوله على 18% من الأصوات.

وأعلنت شبكة "بي بي سي" البريطانية، اليوم الجمعة، عن فوز الهدف الذي أحرزه مهاجم توتنهام سون بمرمى بيرنلي، إذ كانت النتيجة تشير إلى تقدم توتنهام على ضيفه بهدفين سجلهما هاري كين ولوكاس مورا، قبل أن تصل الكرة إلى سون وهو على مشارف منطقة جزاء فريقه، وانطلق بها لمسافة 80 متراً دون أن يتمكن أحد من لاعبي الخصم من توقيفه، وانفرد بحارس بيرنلي مسجلا الهدف الثالث، في المباراة التي انتهت لمصلحة فريقه 5-صفر.

وكانت مباريات الدوري الإنجليزي توقفت منذ شهر مارس الماضي، لتفشي فيروس كورونا، ولم يحدد بعد موعد واضح لعودة المنافسات.

وفي الوقت الذي خسر فيه محمد صلاح استفتاء "بي بي سي"، يسجل النادي الأهلي المصري نجاحاً مبهراً في "لعبة الأصوات" ويتجه لحسم أكثر من بطولة في زمن كورونا مستفيداً من قاعدته الجماهيرية العريضة التي كانت وراء فوزه بلقب "أجمل شعار نادٍ في العالم" في الاستفتاء الكبير الذي أجرته صحيفة "ماركا" الاسبانية بمشاركة 50 شعاراً تم انتقاءهم من مختلف أنحاء العالم، إذ حصد الأهلي ثلاثة ملايين صوتاً متفوقاً بفارق كبير على أندية عالمية عريقة بحجم ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين وليفربول الإنجليزي.

 نتساءل، هل تسبب انشغال الجماهير المصرية الأهلاوية بالتصويت لناديها في الابتعاد عن التصويت لمحمد صلاح باستفتاء "بي بي سي" الشهير؟ خصوصاً أنه تزامن مع استطلاعات "ماركا" التي يعتبر الأهلي طرفاً منافساً فيها!.

 

 

طباعة