وزير الرياضة يوجه صدمة شديدة إلى الأندية الإيطالية

وجه وزير الرياضة الإيطالي فينتشنزو سبادافورا صدمة شديدة إلى الأندية الإيطالية وعشاق الدوري المحلي، بعد أن قال إنه يستحيل تحديد موعد استئناف منافسات الدوري، في وقت تواصل فيه البلاد التصدي لفيروس كورونا المستجد. ويفتح هذا التصريح الباب أمام إلغاء الموسم المتوقف منذ مارس الماضي، خاصة وأن الحسم في مصير الدوري يجب أن يتم خلال هذه الأيام.

وقال سبادافورا خلال فترة مساءلة أمام البرلمان الإيطالي "نأمل جميعا في التمكن من استئناف منافسات البطولة بانتظام، لكن في الوقت نفسه من المستحيل تحديد موعد معين".

وأضاف "يجب أن ننتظر بيانات عن تطور العدوى في الأسبوعين المقبلين، فالبلاد بدأت منذ يومين فقط المرحلة التدريجية من تخفيف الحجر الصحي. عندها فقط تستطيع الحكومة أن تقرر".

وتوقف النشاط الكروي في إيطاليا منذ العاشر من مارس الماضي بسبب تفشي وباء "كوفيد-19" الذي أودى بحياة أكثر من 29 ألف شخص في البلاد حتى الآن.
وتم السماح للاعبين بالعودة إلى التدريبات الفردية في المراكز الرياضية لفرقهم هذا الأسبوع، ولكن يتعين عليهم الانتظار حتى 18 مايو لنيل الضوء الأخضر للقيام بالتدريبات الجماعية.

ومن المقرر أن يجتمع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غداً باللجنة التقنية العلمية التقنية التابعة للحكومية لمناقشة البروتوكول الطبي للتدريبات الجماعية، علما بأن الاتحاد أرجأ اجتماعا له كان مقررا الجمعة للبحث في سبل استكمال الدوري، في انتظار الحصول على معلومات إضافية من الخبراء في المجال الصحي.

ورأى الوزير أن الضغط لاستئناف كرة القدم "غير مفهوم تماما في نظر ملايين الإيطاليين القلقين على صحتهم وعملهم"، متابعا "تحديد موعد استئناف البطولة الآن يتناقض مع الحاجة إلى تحديد الخطوات بناءً على نتائج البيانات (تطور العدوى)". واضاف "أذكركم أن التواريخ الأكيدة في الوقت الحالي، هي تلك المتعلقة بالبلدان التي قررت التوقف النهائي لبطولاتها".

وأوقفت كل من فرنسا وهولندا نهائيا بطولتها، فيما منعت الحكومة البلجيكية إقامة أي نشاط رياضي حتى 31 يوليو. ومنح الاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا) مهلة للاتحادات المحلية حتى 25 مايو الحالي لإبلاغه بإمكانية استئناف البطولات المحلية، وفي حال كان كذلك، تحديد التاريخ والنظام الذي ستستكمل به المباريات.

طباعة