زعيم كوريا الشمالية ...علاقته بالرياضة تظهر جانبا غريبا من شخصيته

رغم القوة المفرطة التي كان يتمتع بها رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، فإن علاقته بالرياضة تظهر جانبا غريبا من شخصيته، ليبدو أبعد ما يكون عن زعيم ذو نفوذ، دب الرعب في نفوس شعبه طوال سنوات حكمه.

واتجه كيم جونغ نحو الرياضة بشكل عام من خلال متابعته وتشجيعه للفرق الرياضية خاصة كرة القدم، وتابع الدوري الإيطالي لتشجيع فريق كالياري، رغم أنه لم يكن يحظى بشعبية جارفة في "الكالتشيو" ، أسوة باليوفي، وميلان، وانتر ميلان.

ولكن "كيم" اختار كالياري دون عن باق الأندية، بعد أن احترف ضمن صفوفه مواطنه، كوانج سونج هان، ليصبح أول لاعب كوري شمالي، يحترف في الدوري الإيطالي ويُسجل في شباك تورينو.

وكان الموقف الأكثر غرابة في تاريخ حياة كيم الرياضية، حينما ظهر مقطع فيديو وهو يمارس رياضة بهلوانية اشبه بالجمباز مرتكزا على يده دون أن يُبالي أو يتأثر بزيادة وزنه الملحوظة، اذ حظي المقطع الذي ظهر فيه عبر التليفزيون الكوري الشمالي بنسبة متابعة عالية جدا.

وكان مخططاً في عام 2017، أن يقوم عضو في مجلس الشيوخ الايطالي انطونيو رازي، باصطحاب لاعب يوفنتوس، الارجنتيني، باولو ديبالا بزيارة إلى كوريا الشمالية، في إطار خطة مشروع لإحلال السلام عبر العالم، ولكن الزيارة لم تُكتمل لرفض زعيم كوريا الشمالية تلك الفكرة وذلك بحسب ما قالت وسائل الاعلام.

في الوقت الذي رحب فيه "كيم" بزيارة نجم كرة السلة السابق الأمريكي، دينيس رودمان، لنحو ستة أو سبع مرات رغم العلاقة المتوترة مع بلاده اذ تربطهما علاقة صداقة قوية.

وتعرض النجم الأميركي لانتقادات كثيرة بسبب زيارته المتكررة، بيونغ يانغ، واعتبر بعض السياسيين والناشطين أنه يستخدم كوقود في آلة الدعاية الكورية الشمالية.

طباعة