بالفيديو.. لحظة سقوط المغربي نوري "العائد من الموت" الذي كان سيتخطى صلاح وزياش

صورة

تناولت الصحف والمواقع العالمية أمس خبر عودة اللاعب المغربي عبد الحق نوري إلى الحياة بعد غيبوبة استمرت 3 سنوات، ولكن الكثيرون لم يعرفوا هذا اللاعب أو يتذكروه كونه كان في بداية مشواره الكروي عندما تعرض للإصابة وهو في عمر 22 عاماً، لتفقد الكرة العربية إحدى مواهبها، ولكن من هو هذا الموهوب الذي كان برفقة النجم المغربي حكيم زياش، والذي كان متوقع له أن يظهر بقوة ليتخطى كافة اللاعبين العرب، وكان موقع أياكس امسترادم قد سلط الضوء على مشوار اللاعب منذ أن كان طفلاً في الأكاديمية.

اللاعب المغربي البالغ من العمر 22 عاما، بدأ في أكاديمية فريق أياكس أمستردام، ومن جيل اللاعبين الذي أوصلوا الفريق الهولندي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم للشباب 2016، ولكن مشواره الكروي انتهى فجأة بمأساة إنسانية أمام فريق فيردر بريمن الألماني في صيف 2017. ودخل في غيبوبة بسبب إصابة في الدماغ استفاق منه بشكل كامل أمس.

وتعود قصة اللاعب في المباراة إلى شعوره  بألم قبل المباراة التي جرت في النمسا بألم في البطن، ومع ذلك شارك في المباراة، ودخل بديلا عن زميله حكيم زياش. وفي الدقيقة 72 من المباراة توقف، ثم مال واستلقى أرضا على ظهره وبعد 10 ثوان انتبه له الحكم وطلب دخول طاقم الإسعاف، ثم دخل طبيب الفريق، وانضم إليه طبيب الفريق الألماني، وتبين بعد ذلك أن الأمر خطير، فقد أصيب نوري بسكتة قلبية، ولم يصل جهاز الصدمات القلبية إلا بعد 7 دقائق من سقوط نوري، واستغرقت عملية العلاج 13 دقيقة ليستعيد نبضات القلب والتنفس الطبيعي، ونقل اللاعب إلى المستشفى في طائرة، ثم التحق به أفراد عائلته، وبعدها والده الذي كان في المغرب، وبالرغم من المؤشرات الإيجابية التي ظهرت في البداية فإن الأطباء اكتشفوا أنه تعرض لإصابات خطيرة في الدماغ ليعترف فريق أياكس أن العلاج الذي تلقاه نوري في الملعب لم يكن كافيا.

وكان نوري يلعب مرتديا رقم 34 منذ تصعيده إلى الفريق الأول، وشارك في العديد من الدورات الدولية، وكان والده يرافقه في جولاته الرياضية، وكان محط أنظار الكثير من الأندية الأوروبية التي كانت تسعى إلى ضمه إلى صفوفها، ولكن أياكس فريق طفولته كان هو حلمه الأكبر، والكثير كانوا يشبهو اللاعب بالرسام الإسباني انيستا نجم برشلونة، وقد بدأ اللاعب مشواره في أياكس وهو طفل في السابعة من العمر، ولم يغادر الفريق أبدا. ولعب للفريق الأول وعمره 19 عاما عام سبتمبر 2016، ومنذ صيف 2017 أصبح لاعبا أساسيا، وأختير في العام نفسه لاعب الموسم، ويعتبر اللاعب من أفضل اللاعبين في جيله، ليس في هولندا فحسب وإنما أوروبا كلها، واختير في الفريق المثالي في البطولة الأوروبية للشباب تحت 19 عاما، وعندما عاد إلى أمستردام أصبح الحي الذي يسكن فيه قبلة لجماهير الفريق، التي توافدت لمواساة العائلة والتعاطف معها في محنتها والتعبير عن حبها للاعب نوري ابن الفريق ونجمه الصاعد.

 

 

 

طباعة