أوبلاك سر انتفاضة أتلتيكو وإحباط ليفربول

    أوبلاك يرتقي أعلى من ميلنر للتصدي لإحدى العرضيات من لاعبي ليفربول. إي.بي.إي

    لعب حارس أتلتيكو مدريد، السلوفيني يان أوبلاك، دوراً فاصلاً وحاسماً في الفوز الثمين الذي حققه أتلتيكو على ملعب «انفيلد» معقل ليفربول، بعد أن تصدى لعدد كبير من الكرات الخطرة والتسديدات المباشرة، طوال الزمنين الأصلي والإضافي.

    ويكمن السر في قوة وصمود أتلتيكو أمام أحد أشرس المهاجمين في العالم، في أوبلاك الذي وصفه مدربه، دييغو سيميوني، بأنه «أفضل حارس مرمى في العالم»، قائلاً في تصريح صحافي إنه يعود إليه الفضل في تفوق أتلتيكو مدريد. وأمام الهجمات المتعددة، من كل جانب لنجوم ليفربول فيرمينيو وساديو ماني ومحمد صلاح، بجانب التسديدات الجانبية والكرات العرضية من بقية اللاعبين، كان أوبلاك باستمرار جدار حديد تنتهي عنده كل هذه الهجمات.

    وحصل أوبلاك على أعلى تقييم في المباراة، بجانب أنه من 11 تسديدة بين الخشبات لمهاجمي ليفربول، تصدى لأكثر من نصفها، في حين تكفل الدفاع بالبقية. ورد سيميوني على انتقادات مدرب ليفربول كلوب لطريقته الدفاعية، وقال: «نلعب لنفوز، مع الأسلحة التي نمتلكها، نحترم هويتنا، خصائص لاعبينا واستغلال نقاط ضعف خصومنا».

    قدم أتلتيكو، وصيف المسابقة في 1974 و2014 و2016، أداء دفاعياً في المباراتين ضد ليفربول.

    وشرح سيميوني هوية منافسه بالقول «ليفربول أقوى خصم واجهناه، بنوعية عرضياته، وضغطه الكبير في الملعب، وطريقة إيصاله الكرة إلى مهاجميه»، وتابع «عرفنا أن من الصعب كسر هذا الخط من الضغط، أردنا اللعب بطريقة مدمجة، عانينا في الحصول على الكرة وصناعة الخطورة، حتى عندما كانت النتيجة صفر-1 تابعنا بالطريقة نفسها».


    - سيميوني: «نلعب بالإمكانات المتوافرة لنا، وأوبلاك أفضل حارس في العالم».

    طباعة