محمد صلاح وليفربول.. أسباب تدهور النتائج “الأزمة والحل”

ليفربول خسر 3 مباريات في أخر 4 مواجهات

شهدت نتائج ليفربول الفترة الأخيرة تدهور كبير في مختلف البطولات وكان أخرها وداع بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي بالخسارة أمام تشيلسي بهدفين دون مقابل، ويبدو أن المدرب الألماني كلوب، كان على استعداد للتضحية بالبطولة بعدما اعتمد على عدد من اللاعبين البدلاء وراحة نجومه أمثال محمد صلاح، البرازيلي فيرمينيو، وعدد أخر من لاعبيه الأساسيين.

وكان ليفربول قد خسر لأول مرة في بطولة الدوري أمام واتفورد الإنجليزي بثلاثية نظيفة، بعد 41 مباراة من عدم تلقي أي خسارة، كما خسر الفريق في ذهاب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا أمام أتليتكو مدريد، بهدف دون مقابل، وهو ما جعل الجمهور الإنجليزي يبدأ بالقلق على فريقه بالرغم من إبتعاده الكبير في صدارة الدوري الإنجليزي.

ولكن ما سبب أزمة الفريق والتي ظهرت بشكل كبير خلال هذه المباريات.

- الإرهاق
ظهر على لاعبي الفريق الإنجليزي الأرهاق بشكل كبير نتيجة المشاركة في أكثر من بطولة خلال هذا العام، وأيضاً طريقة لعب المدرب الألماني والتي تعتمد على الضغط المستمر في كل منطقة بالملعب.

- دكة البدلاء
لم تسعف المدرب دكة البدلاء والتي لم تكن حاضرة لتغطية أي نقص في الفريق أو لراحة اللاعبين الأساسيين وهو ما جعل الجمهور يطلب تدعيم الصفوف بعدد من اللاعبين.

- الخوف على الدوري
يبدو أن اللاعبين وجهازهم الفني لا يرغبون في خسارة بطولة الدوري الذي يقترب منها الفريق بعد غياب 30 عام وهو ما جعل الفريق لا يقدم الأداء القوي في المباريات الأخيرة.

- تكرار سيناريو الموسم الماضي
كان فريق ليفربول الموسم الماضي يبتعد في صدارة الدوري الإنجليزي بفارق 9 نقاط وأكثر قبل أن يخسر البطولة في النهاية لصالح مانشستر سيتي، وهو ما جعل اللاعبون يخشون تكرار نفس السيناريو، وربما تكون قلة خبرة اللاعبين.

حل الأزمة
سيكون على فريق ليفربول العودة إلى الإنتصارات في مباراة واحدة فقط لإستعادة هوية الفريق الذي لا يخسر بسهولة والفرصة ستكون متاحة للفريق يوم السابع من مارس في الجوري الإنجليزي ومقابلة بورنموث، في الجولة 29 من البطولة قبل استقبال فريق أتليتكو مدريد في إياب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا، وسيكون على لاعبي الفريق استعادة نشاطهم من أجل تحقيق حلم البطولة والحفاظ على لقب دوري أبطال أوروبا.

طباعة