أعلن التعاقد رسمياً مع كيكي سيتيان حتى 2022

    4 أسباب جعلت فالفيردي أول مدرب يقيله برشلونة في 17 سنة

    صورة

    أكد نادي برشلونة، أول من أمس، الأنباء المتداولة منذ أيام، عن قرب التخلي عن خدمات مدربه، إيرنستو فالفيردي، لكن ظل الجدل قائماً حول هوية المدرب الجديد، إلى أن كشف النادي، من خلال بيان رسمي، عن التعاقد مع لاعب أتلتيكو مدريد ومدرب ريال بيتيس سابقا، كيكي سيتيان، لموسم ونصف الموسم، وبالضبط حتى يونيو 2022، قاطعاً بذلك الطريق حول منح الفرصة لنجمه السابق تشافي، الذي كانت كل المؤشرات تضعه على طريق الإدارة الفنية لـ«البلاوغرانا».

    وقاد فالفيردي آخر حصة تدريبية له الاثنين، وودّع لاعبيه، ونقلت عنه وسائل إعلام إسبانية قوله إنه سيبحث ما بعد الإقالة مع وكيله. في المقابل، يعتبر كيكي سيتيان آخر مدرب فاز على برشلونة بمعقله، في نوفبر 2018، في الدوري، 4-3 حين كان مدرباً لبيتيس، ويعد ابن الـ61 ذا نزعة هجومية، وأشارت تقارير صحافية إلى أن التعاقد معه تم بشكل متسرّع بعد أن فشلت محاولات استقطاب تشافي، وكذلك الإيطالي أليغري.

    في المقابل بات فالفيردي أول مدرب يقيله برشلونة في 17 سنة، وبالضبط منذ أن تخلى عن خدمات المدرب الهولندي فان خال. وتقف أربعة أسباب رئيسة وراء إنهاء حلم فالفيردي في الاستمرار مع الكاتالوني، على الأقل إلى أن تنتهي مهمته صيف العام المقبل.

    1 - إرث غوارديولا

    عاش برشلونة فترة ذهبية مع نجمه ومدربه السابق، المدير الفني حالياً لمانشستر سيتي، بيبي غوارديولا، بين 2008 و2012، حين حقق 14 لقباً، كان بينها سداسية تاريخية في عام 2009. ونتيجة لما تحقق في عهد غوارديولا كانت طموحات جماهير برشلونة لا تقبل إلا بالحفاظ على ذلك الإرث أو الاقتراب منه، لذلك كان كل مدرب يأتي بعده يشعر بضغط هائل، خصوصاً على مستوى دوري الأبطال، الذي ظل عقدة للمدربين: الراحل فيلانوفا وتاتا، وفالفيردي، باستثناء لقب 2015 الذي أحرزه لويس أنريكي.

    2- انتخابات الرئاسة

    كشفت وسائل إعلام عديدة في إسبانيا من صحف «موندو ديبورتيفو» و«ماركا» و«أس»، أن الانتخابات المقبلة على رئاسة النادي في 2021، عجّلت بمسألة الإقالة، خصوصاً أن جوزيف بارتوميو الذي فاز بالرئاسة منذ 2015، لا يريد التضحية بمستقبله مع النادي بالاستمرار بالتمسك بفالفيردي، وسط غضب جماهيري كبير بسبب تواضع نتائج الفريق في السنوات الماضية، خصوصاً على المستوى الأوروبي.

    3- ليفربول وروما وجدة

    لعبت ثلاث محطات دوراً مهماً في نهاية المشوار لفالفيردي مع برشلونة قبل أوانه، فقد تجرع الفريق تحت قيادة مدرب بلباو السابق، مرارة ضياع فرصة تحقيق لقب أبطال أوروبا مرتين وبطريقة «هزلية»، أمام روما وليفربول، وفي كلتا المباراتين فاز 4-1 في ربع النهائي و3-صفر في نصف النهائي على التوالي، لكنه خسر إياباً 3-صفر و4-صفر، ثم جاءت الفرصة الأخيرة بكأس السوبر في مدينة جدة السعودية، فبعد أن تقدم 2-1 وسيطر بالطول والعرض، خسر 3-2 من أتلتيكو ليخرج خالي الوفاض من المسابقة التي ذهبت لمصلحة غريمه ريال مدريد.

    4- عناد فني

    يؤخذ على فالفيردي أنه، كما وصف من قبل صحفاً موالية لإسبانيا، «عنيد فنياً»، بحيث لا يغير كثيراً من أسلوبه المتحفظ، بجانب أنه لا يستقر على بعض الخيارات رغم نجاحها، خصوصاً للاعبين مثل البرازيلي أرثر الذي بدأ بقوة ثم اختفى، بجانب لاعبين كثر تعاقد معهم النادي من دون أي استفادة تذكر منهم، وعلى رأسهم ديمبلي وكوتينيو. وفشل كذلك المدرب في علاج الخلل الدفاعي الذي كان وراء الخسارة في مباريات فاصلة، خصوصاً في أبطال أوروبا، ليتكرر الأمر بشكل واضح في لقاء أتلتيكو بكأس السوبر.


    كيكي سيتيان آخر مدرب فاز على برشلونة في معقله بالدوري، حين كان مديراً فنياً لريال بيتيس في نوفمبر 2018.

    آخر مدرب تعرض للإقالة كان الهولندي لويس فان خال، في عام 2003.

    طباعة