على غرار الثيران.. مصارعة الإبل تشق طريقها للمرة الأولى في السعودية

شهدت أروقة مهرجان الملك عبد العزيز، للإبل الذي أقيم مؤخراً في نسخته الرابعة في السعودية، دخول رياضة مصارعة الإبل، على غرار مصارعة الثيران الشهيرة التي يعد عشاقها بمئات الآلاف في إسبانيا، وتلقى وراجاً واسعاً، وإنما مع امتياز مصارعة الأبل التي شقت طريقها للمرة الأولى خلال المهرجان بأنها خالية من الدماء.

وتعتبر رياضة مصارعة الإبل جديدة كلياً في السعودية، واستحدثها نادي الأبل الجهة المنظمة لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل، والتي تتمثل في اختيار احد الحضور وفق آلية معينة، ووضعه داخل حلبة دائرية مع إبل لا يتجاوز عمرها سنتين، حيث خصصت اللجنة المنظمة حلبات خاصة لهذه الرياضة.

وتتلخص المنافسة بأن يقوم كل مصارع بالاشتباك مع الإبل لمدة دقيقة، فإن تمكن المصارع من أن يطرح الإبل خلال الوقد المحدد، فيكون بذلك قد فاز بالنزال، واستحق الحصول على الذي يصارعه، وفي حال الفشل فإنه يتم اختيار متسابق أخر لتولي هذه المهمة، وفي حالة طرح الإبل في وقت أقل من 25 ثانية، فأن المصارع يتأهل للجائزة الكبرى.

والجدير ذكره، تنطلق هذه المسابقات في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل الأكثر شعبية في السعودية، والأكبر والأضخم على مستوى العالم من ناحية المساحة التي تتجاوز 225 كيلو متر مربع، وتتجاوز قيمته السوقية الـ 4 مليار ريال، لتحد مسابقة الإبل قبولاً كبيراً، كان وراء دفع نادي الإبل لإطلاق محاولات تسجيلها كرياضة عالمية.

طباعة