يخوض مباراة «الديربي» بالكأس.. وعينه على لقاءي توتنهام ومان يونايتد

«ضغط الـ 17 يوماً» يهدّد ليفربول أمام إيفرتون

محمد صلاح وزملاؤه بدؤوا العام الجديد بالفوز الخميس الماضي على شيفيلد يونايتد في الدوري. أ.ب

يخوض ليفربول اليوم مباراة مهمة في «ديربي» مثير أمام فريق إيفرتون ضمن الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. ويخشى مدرب ليفربول، الألماني يورغن كلوب على فريقه من الإجهاد والإرهاق الناجم عن ضغط 17 يوماً لعب فيها ست مباريات دون راحة. وانتقد كلوب برمجة المباريات في إنجلترا بشدة خلال المؤتمر الصحافي وطالب بتغيير في هذا الأمر.

ورغم المسيرة الرائعة التي قدمها ليفربول على مدار العام المنقضي، لايزال مديره الفني يشعر بأن الفريق يحتاج إلى مزيد من التحسين في مستواه ويرفض التركيز في ما تحقق حتى الآن بقدر تركيزه على الفترة المقبلة.

وكان الفريق تخلّى عن كأس الرابطة من أجل مشاركة قوية في بطولة كأس العام للأندية، والتي خاضها بكامل نجومه وتوج فيها باللقب، فيما شارك في التوقيت نفسه بالفريق الثاني في الرابطة، وخسر أمام أستون فيلا بخماسية نظيفة.

والآن، وبعد تتويجه بطلاً للعالم في 21 ديسمبر المنقضي، ينافس في بطولتي الدوري وكأس الاتحاد، وكذلك دوري أبطال أوروبا.

ويرغب كلوب في اجتياز عقبة إيفرتون، لكنه يضع في حساباته أيضاً المباراتين التاليتين واللتين يلتقي فيهما فريقي توتنهام ومانشستر يونايتد في 11 و19 الجاري.

ولهذا، قد يلجأ كلوب لمنح الراحة إلى بعض لاعبيه الأساسيين خصوصاً مع معاناة بعضهم الإجهاد.

وعلى مدار عام كامل، لم يتعرض ليفربول لأي هزيمة في الدوري، وهو ما يتطلع كلوب إلى استمراره في الفترة المقبلة ليقترب الفريق خطوات أخرى من استعادة لقب الدوري الغائب عنه منذ ثلاثة عقود.

واللافت أن ليفربول سيواجه المدرب الوحيد الذي هزمهم هذا الموسم، وهو مدرب نابولي السابق، وإيفرتون الحالي، الإيطالي كارلو أنشيلوتي بنتيجة 2-0 في دوري أبطال أوروبا.

وكان الفوز على شيفيلد يونايتد بهدفي محمد صلاح وساديو ماني في الأسبوع الماضي هو الـ19 للفريق في 20 مباراة خاضها حتى الآن في الدوري، كما حافظ الفريق على سجله خالياً من الهزائم في 37 مباراة خاضها بالدوري في 2019 عبر الموسمين الماضي والحالي.

وكانت آخر هزيمة لليفربول في الدوري في الثالث من يناير 2019 أمام مانشستر سيتي 1/‏ 2 علماً بأنها كانت الهزيمة الوحيدة للفريق في الدوري بالموسم الماضي.

ويتخذ كلوب وليفربول من الهزيمة أمام مانشستر سيتي في مطلع 2019 حافزاً لهم على مواصلة السجل الرائع الخالي من الهزائم في المسابقة هذا الموسم، حيث كانت هذه الهزيمة نقطة التحول في الموسم الماضي لصالح مانشستر سيتي الذي توّج باللقب الثمين في نهاية الموسم بفارق نقطة واحدة أمام ليفربول.

• المدير الفني لإيفرتون أنشيلوتي الوحيد الذي هزم ليفربول هذا الموسم حين كان مدرباً لنابولي الإيطالي في أبطال أوروبا.

طباعة