هل كبرياء كريستيانو رونالدو أضر بطموحه أمام ميسي

    ميسي ورونالدو غردا بتاريخ جديد في كرة القدم

    تواصلت ردود الأفعال عقب تتويج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بجائزة أفضل لاعب في العالم للمرة السادسة في تاريخه محققاً رقم قياسي جديد تخطى به غريمه التقليدي البرتغالي كريستيانو رونالدو، في عدد مرات الفوز بالجائزة بعد أن فاز بها العام الماضي الكرواتي مودريتش، حيث يرى عشاق النجم الأرجنتيني أحقية ليونيل ميسي، بالجائزة بينما يرى عشاق النجم البرتغالي أن اللاعب هو الأحق خاصة وأنه حقق عدد بطولات أكثر من ميسي والهولندي فان ديك، وبين الموقفين نتسائل هل أن كبرياء اللاعب البرتغالي أضر بطموحه لكي يكون أكثر لاعب تحقيقاَ للكرة الذهبية في التاريخ.

    وكان كريستيانو رونالدو قد حقق كل ما يريد من ألقاب وبطولات مع فريقه السابق ريال مدريد، قبل أن يتخذ القرار ويترك النادي الملكي عقب عدد من المشاكل مع رئيس النادي في وقتها اتخذ بعدها اللاعب قراراً صعباً بكبرياء اللاعبين الكبار وترك النادي، ولكن هذا الانتقال اضر كثيراً بالطرفين النادي الإسباني واللاعب، ولعل الطرف الوحيد المستفيد هو ناديه الجديد يوفنتوس الإيطالي الذي حقق عائدات إستثمارية ضخمة وحافظ على مكانتة في صدارة الدوري الإيطالي.

    بقاء كريستيانو مع ريال مدريد كان سيساعده كثيراً في الفوز بالكرة الذهبية مع فريقه السابق والذي كان يضم أكثر من 5 لاعبين في تشكيلة العام الموسم قبل الماضي بتواجد نجوم مثل مارسيلو، راموس، كروس، مودريتش، وكريستيانو، إلا أن كل هذا تحطم بسبب انتقال اللاعب ليخسر معركة صعبة أمام النجم الأرجنتيني الذي لم يحقق سوى الدوري الإسباني مع فريقه ولكنه حافظ على شعبيته ومستواه الكبير بالتواجد في واحداً من أشهر الدوريات في السنوات العشرة الأخيرة، فهل ينجح رونالدو، في تحقيق لقب جديد للكرة الذهبية أم سيكتفي بالجوائز المحلية في الدوري الإنجليزي.

     

    طباعة