تقدم على رونالدو بالكرة الذهبية السادسة

    ميسي: ارتباطي مع برشلونة أكثر من مجرد ورقة

    صورة تؤرخ لفوز ميسي بالكرة الذهبية في أعوام: 2009 و2010 و2011 و2012 و2015 و2019. أ.ف.ب

    رسخ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم وقائد فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، نفسه كأحد أفضل لاعبي الكرة في التاريخ، بعد أن حطم الرقم القياسي العالمي والتاريخي في عدد الكرات الذهبية، بالوصول إلى السادسة لعام 2019، متفوقاً بكرة واحدة على غريمه التقليدي، ونجم هجوم يوفنتوس الإيطالي كريستيانو رونالدو (خمس كرات ذهبية).

    وأنهى ميسي بهذا انتظاراً دام ثلاث سنوات، فاز خلالها رونالدو بكرتين ذهبيتين، والكرواتي لوكا مودريتش نجم ريال مدريد بالكرة الأخيرة لعام 2018.

    واحتفل ميسي باللقب الشخصي العالمي بعد سنة مميزة على مستوى الأرقام، رغم أنها شهدت خروجه المرير من نصف نهائي أبطال أوروبا. وتسلم ميسي الجائزة المقدمة من مجلة «فرانس فوتبول»، والتي كشفت عن ترتيب أوائل هذا العام، حيث أتى ميسي متفوقا على الجميع بـ686 نقطة، ثم مدافه ليفربول، الهولندي فيرجيل فان دايك ثانيا بـ679 نقطة، ورونالدو ثالثا بـ476 نقطة، ثم نجمي ليفربول السنغالي ساديو مانيه رابعا بـ347 نقطة، والمصري محمد صلاح خامساً بـ178 نقطة.

    وقال ميسي، في تصريحات صحافية بعد تسلمه الجائزة، إنه «سعيد للغاية كونه عاد مجدداً للاحتفال بالكرة الذهبية، برفقة عائلته الصغيرة وأصدقائه»، مشيراً إلى أنه «يستحقها بحكم ما قدمه من مستوى في الموسم المنصرم»، مضيفاً أنه «لم يكن يتصور، حينما توج بها لأول مرة وهو بعمر 22، أنه سيصل إلى هذه المكانة، ويحرز السادسة». وعن علاقته بفريقه برشلونة، قال، في تلميح إلى تجديد عقده المتوقع: «ارتباطي مع برشلونة أكثر من مجرد ورقة». وتابع: مادمت قادراً على اللعب، فسأستمر لأطول فترة ممكنة».

    وعن غياب غريمه رونالدو عن الحفل، قال: «غاب، لأنه لم يستطع أن يكون هنا».

    وكان ميسي فاز، العام الماضي، بلقب الدوري الإسباني، وتوج هدافاً لـ«الليغا» بـ36 هدفاً، وبالحذاء الذهبي، وهدافاً لدوري الأبطال بـ12 هدفاً. وفاز بالجائزة أعوام: 2009 و2010 و2011 و2012 و2015.

    وبدأت «فرانس فوتبول» الأمسية بتصنيف المرشحين الـ30، وصولاً إلى الـ10 الأوائل، الذين كان بينهم أربعة من لاعبي ليفربول.

    وكان فان دايك أفضل اللاعبين ترتيباً، ثم السنغالي ساديو مانيه، والمصري محمد صلاح، والحارس البرازيلي أليسون بيكر الذي كوفئ بجائزة ليف ياشين لأفضل حارس هذا العام، في المركز السابع.

    وفي 54 مباراة خاضها في 2019، سجل «البعوضة» 46 هدفاً مع 17 تمريرة حاسمة على صعيدي النادي والمنتخب، بينها 41 في 44 مباراة خاضها مع برشلونة، و15 تمريرة حاسمة، مسجلاً في طريقه سبعة ثنائيات وثلاثة (هاتريك).

    ولم يشعر فان دايك بالمرارة، بل أشاد بميسي بالقول «لسوء الحظ، هناك حفنة من اللاعبين الذين يرتقون إلى مستواه، هم من خارج هذا العالم. الفوز بالكرة الذهبية ست مرات يفرض عليك أن تحترم العظمة».

    وعلى غرار ميسي، الذي جمع بين جائزتي «فيفا» والكرة الذهبية، توجت الأميركية ميغان رابينو الأفضل في النسخة الثانية من الجائزة المخصصة للسيدات، بعد قيادتها منتخب بلادها إلى لقب مونديال السيدات في فرنسا، كما نالت «الكرة الذهبية» لأفضل لاعبة في كأس العالم، ولقب أفضل هدافة.

    وفاز ابن الـ20 عاماً، الهولندي ماتيس دي ليخت، لاعب يوفنتوس الإيطالي، بجائزة «كأس كوبا» لأفضل لاعب شاب. وأصبح حارس ليفربول البرازيلي بيكر أول من يفوز بجائزة «كأس ياشين»، التي تم استحداثها بدءاً من هذا العام لأفضل حارس مرمى.

    الـ 5 الأوائل في الكرة الذهبية:

    - ليونيل ميسي 686 نقطة.

    - فيرجيل فان دايك 679 نقطة.

    - كريستيانو رونالدو 476 نقطة.

    - ساديو ماني 347 نقطة.

    - محمد صلاح 178 نقطة.

    • فازت الأميركية ميغان بالكرة الذهبية للسيدات، ودي ليخت كأفضل لاعب صاعد، وأليسون بجائزة «كأس ياشين» لأفضل حارس مرمى.

    طباعة