يلتقي الترجي التونسي 17 ديسمبر المقبل

هل يكرر الهلال إنجاز «زعيم الكرة الإماراتية» بمونديال الأندية

الشلهوب يرفع كأس أبطال آسيا بعد الفوز المستحق على أوراوا الياباني. أ.ف.ب

هل يفعلها زعيم السعودية «الهلال» ويسير على خطى زعيم الإمارات «العين»، ويتأهل إلى نهائي مونديال الأندية الذي يقام الشهر المقبل؟ سؤال بدأ يتردد على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن توج الهلال رسمياً بلقب دوري أبطال آسيا، وتأكدت مشاركته في مونديال الأندية الذي سيبدأ مشواره بلقاء الترجي التونسي «بطل إفريقيا» في 17 ديسمبر المقبل، وفي حالة فوزه سيقابل فلامنغو البرازيلي «بطل أميركا الجنوبية»، في الطريق إلى النهائي الحلم الذي يتوقع أن يبلغه فريق ليفربول الإنجليزي «بطل أوروبا»، في 21 من الشهر نفسه.

وبات الهلال السعودي النادي الـ15 الذي يُمثل العرب في مونديال الأندية، بعد شباب الأهلي والوحدة والجزيرة والعين من الإمارات، والنصر والاتحاد السعوديين، والرجاء والوداد والمغرب التطواني من المغرب، والأهلي المصري، والنجم الساحلي والترجي التونسيين، ووفاق سطيف الجزائري، والسد القطري.

وكان العين قد حقق إنجازاً كبيراً للكرة العربية، حينما تأهل في النسخة الماضية للمباراة النهائية، قبل أن يخسر أمام ريال مدريد في النهائي 1-4، وبات «زعيم الأندية الإماراتية» ثاني فريق عربي يصل إلى المباراة النهائية في مونديال الأندية، بعد أن سبقه إليها الرجاء المغربي في نسخة عام 2013، وخسر في النهائي أمام بايرن ميونيخ الألماني بهدفين دون رد.

وتملك الأندية العربية تاريخاً كبيراً في مونديال الأندية من خلال وجودها في بطولة كأس العالم للأندية، سواء من خلال النسخة التي أقيمت عام 2000 أو على البطولة بنظامها الحالي الذي بدأ في 2005.

وشهدت ضربة البداية نجاحاً ملموساً للكرة العربية، إذ فاز الاتحاد السعودي بالمركز الرابع في مونديال 2005، ثم فاز الأهلي المصري بالمركز الثالث في النسخة التالية عام 2006، كما احتل الجزيرة الإماراتي المركز الرابع في النسخة قبل الماضية، بعد أن خسر أمام باتشوكا المكسيكي 2-4، وشهدت مشاركته تألقاً كبيراً أمام ريال مدريد الإسباني، وخسر أمامه في نصف النهائي 1-2.

ويعد الأهلي المصري أكثر الأندية العربية مشاركة في كأس العالم للأندية، بواقع خمس مشاركات أعوام 2005 و2006، و2008، و2012، و2013، بينما بات الترجي التونسي في المرتبة الثانية بتأهله ثلاث مرات خلال مشاركته في عام 2011، و2018 ثم 2019.

 

تويتر