تركي آل الشيخ يوجه 4 رسائل صريحة إلى جمهور الأهلي المصري.. ومرتضى منصور يعلّق

    وجّه رئيس هيئة الترفيه بالسعودية، الرئيس الشرفي السابق للنادي الأهلي المصري تركي آل الشيخ، أربع رسائل، إلى جمهور "القلعة الحمراء"، أعلن من خلالها فتح صفحة جديدة مع "الكيان الرياضي الكبير"، على الرغم مما تعرض له من سب وشتم من "مشجعين قلة" خلال الفترة الماضية، على حد تعبيره.

    وقال آل الشيخ في منشورات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مساء أمس السبت، وأرفق كلاً منها بقلوب حب مزينة بالعلمين السعودي والمصري: "لا أحد يزايد عليّ، ولا أحد يقحمني في صراعاته أو يصفي حساباته باسمي.. اختلفت معهم واتشتمت أمي من قلة، وهذا الذي حز في صدري وجرحني كثيراً.. لكن سامحت لأننا بشر نخطئ ونصيب.. وعندما تعرض الخطيب (رئيس الأهلي) لمثل ما تعرضت له وقفت ضد الموضوع جملة وتفصيلاً.. وعندما مرض دعوت له بالشفاء.. هذه أخلاق العرب وهكذا تربينا.. وأنا أعلن من الآن أني داعم للكيان ولن أسمح بستخدام اسمي في الإساءة له! أو التقليل منه! وبابي مفتوح لأي دعم يحتاجه الكيان.. أتمنى أن تفهم الرسالة جيداً.. السعودية ومصر واحد في الحلوة والمرة".

    وفي منشور آخر، قال آل الشيخ: "كيف أعادي جمهور الأهلي أو النادي الأهلي المصري؟ فأنا واحد منهم ولكن ما حز في نفسي هو سباب البعض لوالدتي، والآن وقد اتضح للجميع كل شيء، لذلك أعلن وبنية خالصة مسامحة الجميع والعودة من جديد لفتح صفحة جديدة في حب الكيان".

    وأكمل في منشور ثالث: "أحذر جماهير الأهلي الذين أتشرف بأني منهم من (هاشتاغات وتغريدات) مضروبة تهدف الى الاساءة لعلاقتنا كشعوب ودول.. وعلاقتنا بكيان النادي الاهلي العظيم.. احترسوا ممن يحاولون مرة أخرى إفساد العلاقة بيننا.. وتكرار تجربتهم الخبيثة مرة اخرى.. أعود الى الأهلي مسامحاً للجميع.. ومشجعاً ومحباً وداعماً له وواقفاً ضد كل من يحاول الاساءة له ولرموزه وجماهيره.. وتذكروا أنه لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين.. واللي يلعب معاناً يستحمل".

    وختم تركي آل الشيخ في منشور رابع: "الأهلي لا يركع لأحد ولن يركع لأحد!"، وذلك رداً على (هاشتاغ) نشر صورة منه بعنوان: "#عصابة_الخطيب_تركع_لتركي".

    وكانت خلافات متشعبة طغت على علاقة تركي آل الشيخ -عندما كان رئيساً فخرياً للأهلي- مع مجلس إدارة النادي برئاسة محمود الخطيب، وتطورت بدخول جماهير أهلاوية على الخط، ووجهت هتافات مسيئة لتركي الذي كان في تلك الأثناء قد أسس كياناً رياضياً حمل اسم نادي بيراميدز، الذي بات منافساً قوياً للأهلي وهزمه في مباريات عدة.

    ويبدو أن تلك الخلافات أصبحت من الماضي، خصوصاً أن آل الشيخ بادر بالصلح في الشهر الجاري، وسحب كل القضايا التي رفعها ضد إدارة الأهلي في المحاكم المصرية.

    ولاقت منشورات تركي آل الشيخ الأخيرة تفاعلاً كبيراً بين جماهير الأهلي التي رحب أغلبها بعودته لدعم النادي من خلال وسم: "#عودة_تركي"، وتصدرت عناوين المصالحة بين الطرفين عدداً كبيراً من الحسابات الإخبارية الأهلاوية واللاعبين السابقين للنادي، يتقدمهم أحمد شوبير الذي قال: "كده خلص الكلام اهلاً بالفرسان".

    نتساءل، هل يتواصل مشهد صفاء القلوب في أجواء الكرة المصرية، وينعكس على العلاقة المتوترة بين إدارة نادي الزمالك برئاسة مرتضى منصور و"خطيب الأهلي"؟ خصوصاً أن مرتضى علّق "بشكل إيجابي" على رسائل تركي آل الشيخ لجمهور الأهلي، وقال في تصريحات تلفزيونية: "حديث آل الشيخ لم يقصدني به، وعمره ما قال إنه زملكاوي، فهو أهلاوي وحين يدافع عن الأهلي فهذا حقه.. لا أستطيع أن أحجر على رغبته في الدفاع عن الأهلي"، مشيراً إلى أن "تركي قدم الكثير للزمالك ولن يستطيع أحد افساد علاقته برئيس القلعة البيضاء".

    وأوضح "كانت هناك أزمة بين تركي والأهلي والآن هو مسامح في حقه، رغم تعرضه للسب من قبل البعض، وعلاقتنا معه تقوم على الصداقة والاحترام".

    طباعة