صلاح وحكيمي حاسمان.. لكن زياش "الأجمل" في "حفلة الأربعاء"

كان الأربعاء، يوماً عربياً بامتياز، في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد أن شهد تألقاً ملفتاً لنجم ليفربول الإنجليزي، المصري محمد صلاح، وساحر أياكس أمستردام الهولندي، المغربي حكيم زياش، ومواطنه أشرف حكيمي الظهير الأيمن لبروسيا دورتموند الألماني. 

وسحر النجوم العرب الثلاثة الأبصار في "حفلة الأربعاء"، بتسجيلهم خمسة أهداف حاسمة، اثنان لصلاح ومثلهما لحكيمي، فيما يبقى هدف زياش الأكثر جمالاً لكونه سدد كرة من مسافة بعيدة سكنت في الزاوية التي يسكنها الشيطان!.

وفجر زياش صدمة في استاد "ميستايا" معقل فريق فالنسيا عندما سجل الهدف العالمي في الدقيقة الثامنة، ليبرهن النجم المغربي أنه قيمة كروية كبيرة تستحق المتابعة والدعم لاسيما أنه سبق وقاد أياكس أمستردام إلى المربع الذهبي لدوري الأبطال في الموسم المقبل.

وإذا كان هدف زياش الأجمل، فإن هدفي صلاح بمرمى ريد بول سالزبروغ النمساوي تمتعا بدرجة كبيرة من الأهمية لكونهما أسهما بشكل مباشر في إنقاذ ليفربول من الوقوع في فخ التعادل، خصوصاً أن النتيجة كانت تشير للتعادل 3-3 قبل أن يحرز "الفرعون المصري" هدف الفوز 4-3.

ويتطلع صلاح إلى مواصلة التحدي العالمي على الصعيدين الفردي والجماعي، إذ يرغب في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرة ثانية على التوالي، والفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، وتحقيق حلم جماهير ليفربول الذين لم ينتعشوا بالبطولة المحلية منذ عام 1990.

أما أشرف حكيمي، فرغم مركزه المتأخر في الملعب كظهير أيمن إلا أنه وصل مرمى سلافيا براغ التشيكي مرتين وسجل هدفين أحدهما عالمي من مراوغة ودقة في التسديد، وسيحاول لاعب ريال مدريد السابق العودة مجدداً إلى منصة التتويج بدوري الأبطال بعدما نال مع "الملكي" لقب 2017، ويسعى حالياً إلى بطولة جديدة مع بقميص بروسيا دورتموند.

ولاشك في أن مواصلة الألق العربي في الملاعب الأوروبية من شأنه أن يعزز فرص انتقال اللاعبين المحليين إلى العالمية، لنرى أكثر من حكيمي وزياش وصلاح يشرفون الكرة العربية. 
 

طباعة