«النشامى» شاركوا في كأس العالم مرتين

تفاؤل أردني بمستقبل «السلة» بعد المشاركة المونديالية

الأردن خسر من ألمانيا بنتيجة «62-96». أ.ب

تركت المشاركة الأردنية الثانية، في كأس العالم لكرة السلة، بعضاً من الأمل لدى الأردنيين بتحسن تدريجي لمنتخب بلادهم في هذه اللعبة، التي شهدت تطوراً في البلاد في الأعوام الماضية، رغم أنها لاتزال تحتاج إلى دعم إضافي لبلوغ مستويات المنافسة الجدية.

واختتم المنتخب الأردني مشاركته في البطولة المقامة حالياً بالصين، بتلقيه أول من أمس خسارته الثالثة في ثلاث مباريات، أمام ألمانيا 62-96. وأضيفت هذه النتيجة إلى خسارتين إحداهما أمام المنتخب الفرنسي القوي 64-103، وأولى افتتاحية بصعوبة أمام منتخب جمهورية الدومينيكان بفارق أربع نقاط فقط (76-80).

وهي المشاركة الأردنية الثانية في كأس العالم، بعد مونديال تركيا 2010. يقول الموظف الحكومي نادر خالد، الذي تابع مباراة ألمانيا، لوكالة فرانس برس: «مجرد وصول المنتخب إلى كأس العالم نتيجة مشرفة بحد ذاتها للأردن، يجب أن نفتخر بها».

ويضيف: «مشاركتنا هذه هي الثانية، هذا إنجاز بحد ذاته، لقد لعبنا مع فرق قوية وخرجنا مرفوعي الرأس». وتحظى كرة السلة بانتشار في الأردن، بعد كرة القدم التي تبقى اللعبة الشعبية الأولى.

ويوضح النجم السابق للمنتخب، أيمن دعيبس، الذي كان ضمن تشكيلة مونديال 2010، أنه «قبل الوصول إلى كأس العالم في تركيا لأول مرة، حصل المنتخب على دعم كبير، وجرت استعدادات كبيرة ومعسكرات تدريبية خارجية خلال أربعة أعوام شملت مباريات، وصقلت مواهب اللاعبين، وعززت قدراتهم وإمكاناتهم».

ويتابع أيمن دعيبس: «عانينا، فزنا وخسرنا، لكن كل هذه الاستعدادات والمباريات مكنت المنتخب من التأهل لكأس العالم لأول مرة، وساعدت في خلق جيل جديد وقاعدة قوية لكرة السلة في الأردن، مكنتنا من التأهل للمرة الثانية». ويؤكد لاعبون ومسؤولون أن النتائج التي تتحقق، تعود بشكل أساسي إلى جهود شخصية وفردية، وأن اللعبة لاتزال تحتاج إلى العديد من الاستثمارات والتطوير لبلوغ مستوى أعلى.

ويوضح أبوعطا «نتمنى أن يؤدي التأهل للمونديال إلى لفت الأنظار للعبة كرة السلة وما تعانيه من واقع مرير، نحن بحاجة إلى صالات ومراكز تدريب ودعم للأندية».


منتخب الأردن للسلة قدم مباريات قوية، رغم تعرضه لثلاث هزائم أمام: ألمانيا، وفرنسا، والدومينيكان.

طباعة