المباراة شهدت سلسلة تدخلات لـ «الفار»

سيتي يفترس وست هام.. وتألق محرز وسترلينغ

رحيم سترلينغ يحتفل على طريقته الخاصة. أ.ف.ب

حقق مانشستر سيتي بداية ساحقة في بداية حملته للدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الذي أحرزه في الموسمين الماضيين، بفوزه 5-صفر بينها «هاتريك» رحيم سترلينغ، على مضيفه وست هام يونايتد السبت، في مباراة شهدت سلسلة تدخلات لتقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم (في ايه آر).

وأتت أهداف سيتي عبر البرازيلي غابريال جيزوس (25)، وسترلينغ (51 و75 و90+1)، والأرجنتيني سيرخيو أغويرو من ركلة جزاء (86)، في مباراة شهدت أول حالة إلغاء هدف في الدوري بعد العودة الى تقنية الفيديو التي تستخدم هذا الموسم للمرة الأولى في بطولة إنجلترا.

وفرض فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا هيمنته في الملعب الأولمبي بلندن، في لقاء دفع فيه بالجزائري رياض محرز أساسياً على الجناح الأيمن في ظل إصابة الألماني لوروا سانيه في الركبة اليمنى، والتي قال مدربه إنها ستبعده لما بين ستة وسبعة أشهر.

وقدّم محرز الذي قاد هذا الصيف المنتخب الجزائري الى لقب كأس الأمم الإفريقية في مصر، مساهمة أساسية في الفوز، بتمريرتين حاسمتين لسترلينغ وانتزاع ركلة الجزاء.

وأبقى غوارديولا على الظهير البرتغالي جواو كانسيلو على مقاعد البدلاء بعد انضمامه هذا الأسبوع من يوفنتوس بطل إيطاليا، في مقابل رحيل البرازيلي دانيلو في الاتجاه المعاكس. كما أبقى الهداف التاريخي للفريق أغويرو بديلاً، ودفع به منتصف الشوط الثاني بدلاً من جيزوس.

واحتاج سيتي الذي توّج الأحد الماضي بلقب درع المجتمع على حساب وصيف الموسم الماضي ليفربول، الى دقائق قبل أن يطلق ماكينته الهجومية التي أنهت الموسم الماضي مع 95 هدفاً في الدوري الممتاز.

وسنحت لمحرز فرصتان خطرتان، وذلك في الدقيقة التاسعة بتسديدة قوية بيسراه من خارج منطقة الجزاء أبعدها الحارس البولندي لوكاس فابيانسكي، والثانية (21) عندما راوغ وسدد من مسافة قريبة في الشباك الخارجية.

وانتظر لاعبو الفريق الشمالي حتى الدقيقة 24 لكسر التعادل، وذلك عبر اختراق للمدافع كايل ووكر داخل المنطقة، حوّله إلى كرة عرضية حاول إبعادها لاعب وست هام الفرنسي عيسى ديوب، قبل أن يتابعها جيزوس الى داخل الشباك.

وفرض سيتي إيقاعه بشكل أكبر بعد الهدف، وسنحت له فرص عدة، قبل أن يبدأ الشوط الثاني بطريقة أقوى، ويعزز تقدمه بعد هجمة مرتدة قادها محرز ومرر خلالها الكرة الى البلجيكي كيفن دي بروين الذي راوغ وأطلق انفراداً داخل منطقة الجزاء لسترلينغ، أنهاه الأخير بإرسال الكرة ببراعة بين ساقي فابيانسكي لدى خروجه لملاقاته (51). وبعد دقيقتين، احتفل سيتي بهدفه الثالث والثاني الشخصي لجيزوس بعدما تلقى كرة من سترلينغ على طبق من ذهب في مواجهة المرمى. لكن العودة الى تقنية الفيديو أظهرت أن سترلينغ كان متسللاً بفارق ملليمترات، ما دفع الحكم مايك دين لإلغاء الهدف.

ومع دخول المباراة ثلث الساعة الأخير، سنحت لوست هام فرصتان خطرتان بشكل متتالٍ، عندما تابع البديل المكسيكي خافيير هرنانديز (تشيتشاريتو) الكرة من مسافة قريبة وأبعدها بصعوبة الحارس البرازيلي إيدرسون، لتعود من رأس لاعب الفريق المضيف الأرجنتيني مانويل لانزيني نحو مرمى حامل اللقب، فارتمى نحوها الحارس وأبعدها بقبضته.

ودفع وست هام ثمن ضياع الفرصتين النادرتين غالياً، اذ سجل سيتي ثلاثة أهداف في ما تبقى من وقت اللقاء.

وبدأ حامل اللقب في الدقيقة 75 عندما مرّر محرز كرة مخادعة لداخل المنطقة الى سترلينغ المتفلت من أي رقابة، فهيأها بالقدم اليمنى ورفعها ساقطة «لوب» فوق فابيانسكي.

وراجع الحكم الهدف بتقنية الفيديو لشبهة التسلل، قبل أن يثبت الهدف.

وبعد دقائق، حصل محرز على ركلة جزاء بعد عرقلة من ديوب داخل المنطقة، انبرى لها أغويرو وسددها ضعيفة تصدى لها فابيانسكي. لكن تقنية الفيديو صبت لصالح سيتي هذه المرة، اذ دفعت الى إعادة الركلة لخطأ في تحرك لاعبي وست هام، ليسددها أغويرو هذه المرة قوية على يمين الحارس الذي ارتمى يساراً (86).

وحقق سترلينغ الـ«هاتريك» في الوقت بدل الضائع (90+1)، بعد انفراد إثر تمريرة بينية متقنة من محرز.

 

طباعة