«هاتريك» رونالدو يقود البرتغال إلى نهائي «دوري الأمم»

رونالدو قدم مباراة كبيرة أمام سويسرا رغم تقدمه في العمر (34 سنة). إي.بي.إيه

بعد ثلاثة أعوام على فك النحس الذي لازمها في البطولات الكبرى وانضمامها الى قائمة المنتخبات البطلة بإحرازها كأس أوروبا 2016، بلغت البرتغال نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، بفوزها على سويسرا 3-1 في بورتو بفضل ثلاثية للقائد كريستيانو رونالدو (34 سنة).

وبعد أن افتتح نجم يوفنتوس الإيطالي التسجيل لبلاده من ركلة حرة في الدقيقة 25 من ثالث مباراة له بعد العودة الى المنتخب الذي قرر الابتعاد عنه بعد الخروج من الدور الثاني لمونديال روسيا 2018، بدا الفريقان في طريقهما الى التمديد بعدما أدرك ريكاردو رودريغيز التعادل من ركلة جزاء (57).

إلا أن رونالدو ضرب في الوقت القاتل بتسجيله هدفين آخرين في الدقيقتين 88 و90، ليقود بلاده الى النهائي المقرر الأحد على الملعب ذاته في بورتو.

ويأمل رونالدو الذي رفع رصيده الى سبع ثلاثيات بقميص المنتخب البرتغالي و53 بالمجمل خلال مسيرته الرائعة، معززاً سجله كأفضل هداف في بلاده بـ88 هدفاً في 157 مباراة دولية؛ أن تكتمل الفرحة الأحد بإحراز اللقب، ويعوض الإخفاق الذي حصل للبرتغال على أرضها وبين جمهورها في 2004.

وستكون الفرصة قائمة أمام «برازيليي أوروبا» لتعويض ما فاتهم في بداية الألفية الجديدة حين خسروا نهائي أوروبا على أرضهم ضد اليونان، وذلك من خلال الفوز بين جماهيرهم بالبطولة الجديدة التي استحدثها الاتحاد الأوروبي بدلاً من المباريات الودية.

وبدأ مدرب البرتغال سانتوس اللقاء بمنح لاعب الوسط الهجومي البالغ من العمر 19 عاماً فقط جواو فيليكس (بنفيكا) فرصة الدفاع عن ألوان بلاده للمرة الأولى باشراكه الى جانب رونالدو، ونجم وسط مانشستر سيتي برناردو سيلفا، فيما فضل ظهير برشلونة الإسباني نيلسون سيميدو على ظهير يوفنتوس الإيطالي جواو كانسيلو.

وفي الجهة المقابلة، كان الثقل الهجومي لسويسرا على عاتق هداف الدوري البرتغالي وبنفيكا هاريس سيفيروفيتش، بمؤازرة بطل دوري أبطال أوروبا مع ليفربول الإنجليزي شيردان شاكيري.


- البرتغال تأمل أن تحرز

اللقب الأوروبي

خصوصاً أن النهائي

سيقام على أرضها

وبين جمهورها.

طباعة