بالفيديو والصور: تقرير مسرب يؤكد طلب مورينيو من لاعبيه ضرب ميسي

صورة

كشف حساب " Performance Analysis in Action " الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عن وثيقة مفاجئة تخص التقرير الذي أعده الطاقم الفني لتشيلسي قبل مباراة برشلونة في دوري أبطال أوروبا 2006، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب ستامفورد بريدج.

حيث طلب المدرب البرتغالي مورينيو، الذي قاد تشيلسي لتتويج تاريخي بالدوري الإنجليزي في الموسم السابق، إيقاف برشلونة بكل الوسائل الممكنة، وهو ما تُظهره هذه الوثيقة الخاصة بتقرير المباراة.

التقرير تناول بشكل مفصّل الكثير من لاعبي برشلونة، وعلى رأسهم ليونيل ميسي اللاعب الصاعد في ذلك التوقيت، بالإضافة إلى نجم الفريق، البرازيلي رونالدينيو.

وتظهر الإشارة إلى ميسي، في التقرير بأنه "يتمتع بجودة كبيرة وسرعة عالية، لديه حرية كاملة للتحوّل إلى الجانب الأيسر والانضمام إلى رونالدينيو وتشكيل زيادة عددية".

ويضيف التقرير: "ميسي رائع في المراوغات، لو سنحت الفرصة لعرقلته، فمن المهم أن يحدث ذلك خارج منطقة الجزاء، وفي وقت مبكر من المباراة لأنه يتعافى من إصابة ألمت به مؤخرا".

أما البرازيلي رونالدينيو، فهو "خطير للغاية بين الخطوط، ولديه تحوّل دفاعي ضعيف جدا، يخادع الحكام باستمرار ويسقط بسهولة".

رونالدينيو ليس اللاعب الوحيد الذي يسعى لمخادعة الحكام، بل أغلب لاعبي برشلونة الذين "يمثلون بشكل مستمر للحصول على الركلات الحرة وركلات الجزاء".

كما تناول تقرير المباراة المهاجم الكاميروني ايتو، أنه "لاعب صاحب طاقة متفجرة، قوي بالكرة وبدونها، يطارد المنافسين ويحافظ على حدته العالية طوال المباراة، يسدد من أي مكان دون أن يهيء الكرة من الأساس، قوي جدا دفاعيًا".

وقد طبق لاعبو تشيلسي التعليمات بشكل صارم، فنجدهم يركلون ميسي كلما سنحت الفرصة منذ الدقائق الأولى.
وكان الإسباني أسيير دل أورنو الظهير الأيسر لـ تشيلسي أكثر من استهدف ميسي، فنال عقابه في الدقيقة 37 ببطاقة حمراء مباشرة، وهذا الطرد أثار سخط مورينيو، فاتهم ميسي بالتمثيل بعد المباراة في تصريح شهير
.
مورينيو طالب بإيقاف ميسي وقال: "برشلونة مدينة ثقافية للغاية، إنها مكان يهتم فيه الجميع بالفنون المسرحية".

ويواصل: "إنها ليست بطاقة حمراء بالطبع، الفتى (ميسي) ليس مجرد لاعب مميز، بل أكثر من ذلك بكثير، إنه يقفز ويختلق احتكاكا مع دل أورنو الذي طرده الحكم، إنها ليست بطاقة حمراء، بالطبع ليست بطاقة حمراء، للمرة الثانية نضطر إلى لعب من 55 إلى 60 دقيقة بنقص عددي".

وكان تشيلسي قد خسر هذه المباراة 1-2، رغم تقدمه في الدقيقة 59 بهدف عكسي سجّله تياجو موتا في شباك فريقه برشلونة، إلا أن جون تيري عاد وسجّل بالخطأ في شباك بيتر تشيك، قبل أن يحسم إيتو المعركة بهدف قاتل في الدقيقة 80، وفي الإياب على كامب نو، اكتفى تشيلسي بالتعادل 1-1، ليمر برشلونة إلى الدور التالي ويواصل برشلونة مشواره، حاصدا اللقب في النهاية على حساب أرسنال.

 

 

طباعة