جمهور «الأحمر» ينتظر أهداف صلاح في «أليانز أرينا»

معضلة «الهجوم والدفاع» تؤرّق البايرن أمام ليفربول

صورة

سيكون باب التأهل إلى ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا مفتوحاً على مصراعيه بين بايرن ميونيخ الألماني وضيفه ليفربول الإنجليزي، وصيف بطل الموسم الماضي، فيما يبدو برشلونة الإسباني، أقله على الورق، في مهمة روتينية أمام ضيفه ليون الفرنسي، اليوم، في إياب ثُمن النهائي.

ويدخل بايرن وليفربول، الفائزان باللقب القاري المرموق خمس مرات، إلى مواجهة «اليانز أرينا»، وهما على المسافة ذاتها، بعدما فشلت الترسانة الهجومية للفريق الإنجليزي، المكونة من المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو مانيه، في الوصول إلى الشباك البافارية ذهابا.

ولن تكون مهمة البايرن سهلة، إذ تشغل بال مدربه، الكرواتي كوفاتش، معضلة التوازن بين الدفاع والهجوم، لاسيما أنه مطالب بالهجوم بين جماهيره، ما سيترك المساحات أمام مهاجمي «الحمر»، فهدف واحد من ليفربول سيعقّد مهمة الألمان.

ويدخل ليفربول اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعد أن أعاد الفارق الذي يفصله عن سيتي، متصدر وحامل لقب الدوري الممتاز، إلى نقطة، بفوزه الأحد، على بيرنلي 4-2 بفضل ثنائية لكل من فيرمينو ومانيه.

ورأى المدرب الألماني لليفربول، يورغن كلوب، الذي اعتاد مواجهة بايرن حين كان مدرباً لماينتس وبوروسيا دورتموند، أن هذه «الأهداف الأربعة (ضد بيرنلي) جيدة، لكن لن يكون من السهل على الإطلاق أن نسجل هناك أربعة أهداف أيضاً».

ويعرف كلوب عما يتحدث، لأن المدرب البالغ من العمر 51 عاماً حقق تسعة انتصارات وخمسة تعادلات مقابل 16 هزيمة، في المباريات الـ30 التي جمعته ببايرن مدرباً لفريقه الحالي ليفربول، أو ماينتس ودورتموند منذ المواجهة الأولى مع العملاق البافاري عام 2004.

وكانت أفضل أيامه ضد بايرن حين كان مدرباً لدورتموند بين 2008 و2015، حيث حقق أربعة انتصارات مقابل تعادل وأربع هزائم في تسع زيارات إلى ملعب النادي البافاري.

وخرج كلوب منتصراً من زيارته الأخيرة إلى «أليانز أرينا» في أبريل 2015، حين فاز دورتموند بركلات الترجيح في نصف نهائي كأس ألمانيا.

ويأمل جمهور ليفربول أن يجد نجمه صلاح غريزته التهديفية القاتلة، من أجل مساعدة «الحمر» على العودة من ميونيخ ببطاقة ربع النهائي، بعدما اكتفى المصري بهدف واحد في مبارياته الثماني الأخيرة.

وفي معسكر البافاري، الذي يعود لقبه الأخير في المسابقة إلى 2013، في حين أن التتويج الأخير لليفربول يعود إلى 2005، ستكون المعنويات مرتفعة جداً أيضاً بعدما تصدر ترتيب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ سبتمبر بفارق الأهداف عن غريمه دورتموند.

ويخوض اللقاء بغياب توماس مولر، لكن بإمكان لاعب الوسط، المهاجم الكولومبي خاميس رودريغيز، سد هذا الفراغ في مباراة يتوقع أن تكون حامية الوطيس لاسيما في المدرجات، وقال مدير النادي، حسن حميدزيتش، في تصريح لموقع النادي «المشجعون سيقفون خلفنا وسيمنحوننا الاندفاع.. نحتاج إلى تقديم مباراة مثالية لكي نتمكن من التأهل».

طباعة