هلال القدس يتمسك بخوض مبارياته الآسيوية على أرضه

فريق هلال القدس تعادل في أولى مبارياته مع الجيش السوري بكأس الاتحاد الآسيوي. أرشيفية

أكد مسؤول في نادي هلال القدس الفلسطيني التمسك بخوض مبارياته ضمن كأس الاتحاد الآسيوي في كرة القدم على أرضه، وهي مسألة تثير اعتراض ناديي النجمة اللبناني والجيش السوري، لأنها تتطلب منهما دخول الأراضي المحتلة عبر معابر تحت السيطرة الإسرائيلية.

وأوقعت قرعة المسابقة هلال القدس في المجموعة الأولى مع الوحدات الأردني والنجمة والجيش. وأثيرت المسألة بشأن الأخيرين، نظراً لأن لبنان وسورية لايزالان رسمياً في حالة حرب مع إسرائيل، ولا يربطهما بها اتفاق سلام على غرار الأردن، وتالياً يحظر على مواطنيهما دخول الأراضي المحتلة، وعبور نقاط سيطرة إسرائيلية.

وقال رئيس دائرة الإشراف الرياضي عضو الهيئة الإدارية في هلال القدس، بدر مكي: «نادي هلال القدس اتخذ قراراً بأنه لن يلعب مبارياته إلا على أرضه، وليس لنا علاقة بالقرار الداخلي السوري أو اللبناني برفضهم الدخول إلى الأراضي الفلسطينية. هذا شأن داخلي لهم».

وأضاف «الاتحاد الآسيوي أبلغنا بألا مشكلة لديه في ما يخص المباراة البيتية لنادي هلال القدس، شريطة أن يتم الاتفاق بين الهلال والنجمة اللبناني والجيش السوري»، متابعاً «لكننا ابلغنا الاتحاد الفلسطيني للعبة، وكذلك الاتحاد الآسيوي، بأننا متمسكون بملعبنا البيتي ملعب فيصل الحسيني المحاذي لمدينة القدس»، والتابع للضفة الغربية المحتلة.

وتعادل هلال القدس في أولى مبارياته مع الجيش السوري ذهاباً (1-1) في المباراة التي أقيمت في البحرين، نظراً لعدم السماح للنادي السوري باستضافة مباريات رسمية على أرضه، في ظل النزاع المستمر في البلاد منذ عام 2011. ومن المقرر أن يستضيف هلال القدس النجمة في الأول من أبريل المقبل، والجيش في 30 منه. وأدرج الموقع الإلكتروني للاتحاد القاري ملعب فيصل الحسيني مكاناً لإقامة المباراتين.

وكان رئيس نادي النجمة، أسعد صقال، قد أكد في تصريحات لقناة «الجديد» اللبنانية، رفض الفريق خوض مباراته في الضفة الغربية. وأوضح «على المعابر ثمة سلطات إسرائيلية هي التي تسهل الدخول والخروج، وهي التي تأخذ جوازات السفر، وهذا أمر نرفضه».

وأضاف «أنا لا أقبل أن يقف لاعبو نادي النجمة على معبر يوجد فيه عسكري إسرائيلي يأخذ جوازات سفرهم ليدخلهم إلى فلسطين»، معتبراً أن القبول بأمر مماثل يعني موافقة على التطبيع.

وسأل «ما هو التطبيع؟ التطبيع يعني قبولاً بالأمر الواقع».

وفي حين أشار صقال إلى تواصل مع الاتحادين اللبناني والآسيوي لشرح «الوضع السياسي والأمني»، أوضح أن الاتحاد القاري «لم يرد» حتى الآن.

وتوجه إلى مسؤولي النادي الفلسطيني بالقول «اختاروا أرضاً محايدة، أينما تريدون. نادي النجمة مستعد أن يسافر ويلعب ضد نادي الهلال».

طباعة