النجم الأرجنتيني مصاب بشد عضلي بسيط

جمهور برشلونة يخشى غياب ميسي عن «الكلاسيكو»

ميسي يحتفل بإنقاذ برشلونة من الخسارة أمام فالنسيا. أ.ب

حوّل ليونيل ميسي تأخّر برشلونة بهدفين في ملعبه إلى تعادل 2-2 مع فالنسيا في مواجهة مثيرة شهدت توقّف سلسلة انتصارات المتصدر بعد ثماني مباريات متتالية في دوري الدرجة الأولى الاسباني لكرة القدم، في وقت تعرّض «ليو» لإصابة تقلق جمهور النادي الكاتالوني لإمكانية غيابه عن «الكلاسيكو» أمام ريال مدريد في كأس الملك.

تقدم فالنسيا، الذي سدد في إطار المرمى بعد دقيقتين، عبر المهاجم الفرنسي كيفن جاميرو، بعد إنهاء رائع لهجمة مرتدة في الدقيقة 24، وضاعف التقدم بركلة جزاء نفذها داني باريخو في الدقيقة 32.

وقلص ميسي الفارق بعد سبع دقائق ليهز الشباك للمباراة التاسعة على التوالي بجميع المسابقات من علامة الجزاء، بعد أن ألغى الحكم هدفاً لأنه أطلق صافرة لاحتساب ركلة جزاء قبل أن يأتي الهدف.

وتعادل قائد برشلونة بتسديدة لا تصد من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 64 ليتجنب برشلونة أول خسارة في الدوري منذ نوفمبر الماضي، ورفع رصيده إلى 50 نقطة من 22 مباراة. وسادت حالة من الفزع في «كامب نو» حين طلب اللاعب الأرجنتيني الخضوع لعلاج خارج الملعب بعد وقت قصير من تسجيل الهدف الثاني، ورغم الاطمئنان عليه نسبياً بعد أن واصل اللعب لم يتمكن من قيادة برشلونة للانتصار.

وقال مدرب برشلونة، إرنستو فالفيردي، إن ميسي أصيب بشد عضلي بسيط ليثير الشكوك بشأن لحاقه بمباراة القمة ضد ريال مدريد في كأس الملك، الأربعاء المقبل، في ذهاب الدور قبل النهائي.

وأضاف «يجب أن ننتظر حتى يخضع لفحوص. لم يشعر براحة ولا أعتقد أن الأمر سيئ جداً، لكن لا يمكنني إعطاء أي معلومات».

واستمتع الفريقان بانتفاضتين في قبل نهائي كأس الملك، بعد أن فاز برشلونة 6-1 على اشبيلية وتفوق بنتيجة إجمالية 6-3، كما عوض فالنسيا خسارته 3-2 ذهاباً أمام خيتافي ليفوز 3-1 إياباً، بعد أن سجّل هدفين في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وبدأ فالفيردي، الذي حذر من خطر الإرهاق في هذه المرحلة من الموسم، اللقاء من دون جوردي ألبا، وغاب سيرجيو بوسكيتس للإيقاف، وعثمان ديمبلي للإصابة. وبدا أن بلنسية صاحب المركز السابع في طريقه لتحقيق الفوز الثالث في الدوري في ست زيارات إلى كامب نو بعد بداية نارية. وجنت خطة مارسيلينو بالاعتماد على الضغط الشديد والهجمات المرتدة السريعة ثمارها بتسجيل هدفين، ورغم أنه لعب بتنظيم ليقيد حركة برشلونة كاد سيرجي روبرتو يتعادل قبل انتهاء الشوط الأول عندما سدد في القائم.

وقال إيفان راكيتيتش لاعب وسط برشلونة: «لم نلعب بشكل جيد في الشوط الأول، ثم أظهرنا شخصيتنا وفرضنا سيطرتنا».

وأضاف «بذلنا جهداً هائلاً. ليس من السهل اللعب ضد فالنسيا الذي يشعر بثقة أكبر بعد النتائج الأخيرة».

وقال مارسيلينو: «كانت هناك لحظة واحدة لم أعانِ فيها، وذلك عندما خرج ميسي للعلاج. إنه لاعب حاسم ويفرض قيوداً على المنافس. نتحدث عن لاعب مذهل».


إيفان راكيتيتش:

«لم نلعب بشكل جيد في الشوط الأول، ثم أظهرنا شخصيتنا وفرضنا سيطرتنا».

طباعة