"شرط غريب في عقد شتانغه" أدى لخروج سورية من كأس اسيا 2019

قال المدرب السابق للمنتخب السوري الأول لكرة القدم إيمن الحكيم، إن اتحاد الكرة في بلاده اختار التعاقد مع المدرب الألماني بيرند شتانغه الذي قاد "نسور قاسيون" في كأس آسيا 2019 بعد المفاضلة بين سير ذاتية لعدد كبير من المدربين المعتزلين، وأن بنود عقد الألماني كان وراء الأداء الباهت الذي ظهر به المنتخب السوري في بطولة الإمارات، في ظل تضمنه شرطاً يمنح الاتحاد السوري القدرة على فسخ عقد المدرب في حال خسارته لأي من المباريات الودية استعداداً للبطولة القارية.

وأكد الحكيم في تصريحات صحافية لوسائل إعلام سورية، إن "نسور قاسيون لم يحظوا بفترة إعداد لائقة للاستحقاق الآسيوي ما انعكس على الجانبين البدني والفني وأدت الى التعادل في المباراة الأولى أمام فلسطين، والخسارة أمام الأردن وأستراليا"، موضحاً أن: "بنود عقد شتانغه جعلته أكثر حذراً في اختيار المباريات الودية، في ظل توجهه لإلغاء ثلاثة مباريات ودية من أقواها مع منتخب إيران، والاكتفاء بمباراة واحدة أشترط أن تكون إما مع الهند أو اليمن وذلك خوفاً من الإقالة قبل البطولة".

وألقى الحكيم بالمسؤولية على اتحاد الكرة في التقصير الكبير الذي حصل، وتفضليه للمدرب الأجنبي على المدرب الوطني.

والجدير ذكره، سبق لأيمن الحكيم قيادة "نسور قاسيون" لتسجيل الإنجاز الأكبر تاريخياً سواء على صعيد التصنيف العالمي باحتلال المنتخب السوري المرتبة 74 عالمياً، أو على صعيد بلوغ الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم روسيا 2018 قبل أن يودع السوريين على يد استراليا بالتعادل في ذهاب الملحق القاري "1-1" والخسارة في سدني "1-2" عقب شوطين إضافيين، ما دفع الاتحاد السوري لكرة القدم للتخلي عن خدمات الحكيم والبحث عن مدرب أوربي لقيادة منتخب سورية في بطولة آسيا، لتيم التعاقد في فبراير الماضي مع المدرب الألماني شتانغه، قبل أن يتم أقالته الأسبوع الماضي عقب تلقي النسور خسارتهم أمام الأردن وإيكال المهمة مجدداً للمدرب الوطني فجر إبراهيم.

 

طباعة