مدرب ليفربول: الأرقام القياسية لا تعني شيئاً في منتصف الموسم

الاتحاد الإنجليزي يبرّئ صلاح من تهمة «التمثيل»

صلاح اتُّهم بالتمثيل في ركلة الجزاء التي سجل منها في نيوكاسل أول من أمس. أ.ف.ب

واصل ليفربول تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أنهى 19 جولة دون أي هزيمة، وهي المرة الأولى في تاريخ النادي بالدوري الانجليزي الممتاز الذي انطلق عام 1992، وبات يقترب كثيراً من التفوق الذي حققه الفريق في موسم 1987-1988، بـ29 مباراة على التوالي دون هزيمة.

وحقق ليفربول، أول من أمس، فوزاً كبيراً على ضيفه نيوكاسل 4-صفر، مستغلاً خسارة مطارده المباشر سابقاً مانشستر سيتي أمام مضيفه ليستر سيتي 1-2 في المرحلة التاسعة عشرة.

في جانب آخر، تنفس أنصار ليفربول الصعداء أمس، بعد قرار لجنة الانضباط في الاتحاد الانجليزي لكرة القدم، التي قضت ببراءة النجم المصري وهداف الفريق الاحمر، محمد صلاح من تهمة التحايل والتمثيل على الحكم في ضربة الجزاء التي احتسبت لصالحه، وسجل منها في مباراة نيوكاسل.

وقالت صحف إنجليزية، أمس، إن الحكم اعترف للجنة بأنه قد يكون أخطأ في احتساب ركلة الجزاء، لكن رغم ذلك رأت اللجنة أن اللاعب لم يتعمد التحايل خلال سقوطه.

يذكر أن ليفربول كان سيحرم من هدافه لمباراتين لو تمت إدانته في الواقعة.

في جانب آخر، رفض مدرب ليفربول، الألماني يورغن كلوب، الإفراط في الاحتفال، قائلاً في تصريحات صحافية إنه لا مجال لأي احتفال والموسم لايزال في منتصفه. واشار إلى أن الأرقام القياسية التي يحققها الفريق، خصوصاً سلسلة المباريات دون هزيمة وفارق الست نقاط مع أقرب مطارديه توتنهام، لا تعني شيئاً في منتصف الموسم.

وشدّد على أن المشوار لايزال طويلاً، وأن هناك 19 مباراة متبقية، تنطلق مبكراً في الفترة المقبلة بقمتين مهمتين للفريق، وخلال أيام معدودة، أمام أرسنال ومان سيتي.

واستفاد توتنهام بدوره من خسارة حامل اللقب، وبات الوصيف الجديد بفوزه الكبير على ضيفه بورنموث 5-صفر، فيما واصل مانشستر يونايتد انطلاقته القوية بقيادة مدربه الجديد جناحه الدولي النرويجي السابق أولي غونار سولسكاير بفوزه على ضيفه هادرسفيلد 3-1، بينها ثنائية للفرنسي بول بوغبا المغضوب عليه من المدرب السابق البرتغالي جوزيه مورينيو.

وحافظ ليفربول الساعي إلى لقبه الأول منذ 1990، على سجله خالياً من الهزائم هذا الموسم، وحقق الفوز الثامن توالياً والسادس عشر مقابل ثلاثة تعادلات، فرفع رصيده إلى 51 نقطة، مبتعداً بفارق ست نقاط عن توتنهام، وسبع عن مانشستر سيتي.

وهي المرة الثالثة التي يتصدر فيها ليفربول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز في عيد الميلاد، علماً أنه الفريق الوحيد الذي فشل في الفوز باللقب مرتين في السنوات العشر الأخيرة، بعد تصدره في مثل هذه الفترة، الأولى بقيادة مدرب نيوكاسل الحالي الإسباني رافايل بينيتيز موسم 2008-2009 (عاد اللقب لمانشستر يونايتد)، وموسم 2013-2014 بقيادة الإيرلندي الشمالي براندون رودجرز (توّج به مانشستر سيتي).

وتنتظر ليفربول قمة مرتقبة على الملعب ذاته ضد أرسنال السبت، قبل أن يحل «الحمر» ضيفاً على سيتي في قمة المرحلة 21 الخميس المقبل.

واستعاد تشلسي توازنه وانفرد بالمركز الرابع بفوزه الثمين على مضيفه واتفورد بهدفين لنجمه الدولي البلجيكي إدين هازار (45+1 و58 من ركلة جزاء)، رافعاً رصيده إلى 101 هدف بألوان النادي اللندني، وبات عاشر لاعب في تاريخه يتخطى حاجز الـ100 هدف، مقابل هدف للأرجنتيني روبرتو بيريرا (45+2).

- ليفربول أكمل 19 جولة في الدوري الإنجليزي دون هزيمة، وبفارق ست نقاط عن أقرب مطارديه توتنهام.

طباعة