كأس العالم للأندية مهددة بالإلغاء

لا يزال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بقيادة رئيسه، السويسري جياني إنفانتينو، يمضي قدماً نحو تحقيق حلمه بتحويل بطولة كأس العالم للأندية إلى حدث أكثر أهمية، بزيادة عدد الفرق المشاركة فيه إلى 24 فريقاً، على أن تقام هذه البطولة كل أربع سنوات، بدلاً من بطولة كأس القارات للمنتخبات.

وكان إنفانتينو سلط الضوء على الخطوط العريضة للبطولة في ثوبها الجديد خلال كونغرس فيفا الذي أقيم في نهاية مارس الماضي بالعاصمة الكولومبية بوجوتا.

ولكن كشفت صحيفة آس الإسبانية في عددها الصادر اليوم الإثنين أن محاولات أنفانتينو تصطدم برفض كبير من قبل رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ألكسندر سيفرين، الذي لا يؤيد نظام مونديال الأندية الجديد المقترح من قبل المسؤول السويسري.

وأكدت الصحيفة الإسبانية أنه بدون مساندة وتأييد يويفا فلن ترى البطولة الجديدة لمونديال الأندية النور، مهما حرص إنفانتينو على المضي قدماً في محاولاته الحثيثة في هذا الصدد.

وتبرز نقطة الخلاف الأساسية بين الجانبين في عدد المقاعد المخصصة للفرق الأوروبية في البطولة الجديدة، إذ من المقرر طبقاً للنظام الذي يعده إنفانتينو أن يشارك من "القارة العجوز" 12 فريقاً، من بينهم الفرق المتأهلة لنهائي بطولة دوري أبطال أوروبا في السنوات الأربع الأخيرة، والفرق المتوجة بلقب الدوري الأوروبي.

وفي حال تكرر أطراف المباراة النهائية، أو الفائز بهاتين البطولتين خلال السنوات الأربع الأخيرة، سيتم اختيار الفرق المشاركة طبقاً لتصنيف فيفا.

وعلى الجانب الأخر، ستحصل أندية قارة أمريكا الجنوبية على أربعة مقاعد في مونديال الأندية الجديد، وستكون من نصيب الفرق الفائزة بلقب بطولة كأس ليبرتادوريس في السنوات الأربع الأخيرة التي تسبق انطلاق البطولة الجديدة.

وستضم البطولة أيضاً فريقين من كل من أفريقيا وآسيا وأمريكا الوسطى، بالإضافة إلى فريق الدولة المضيفة، والفريق الفائز بالملحق الذي سيجمع بين أمريكا الجنوبية ومنطقة أوقيانوسيا.

ومن المقرر أن تقام هذه البطولة في العام السابق على بطولة كأس العالم خلال أيام العطلات لثلاثة أسابيع من شهر يونيو (حزيران).

وأوضحت آس أن سيفرين يرغب في تخصيص عدد أكبرمن المقاعد لصالح أوروبا، إذ أنه يرى، طبقاً لتصريحاته الأخيرة، أن 75% من الثراء التي تتمتع به كرة القدم في العالم يعود الفضل فيه إلى يويفا.

طباعة