خالد إسماعيل: «سياحة اللاعبين العرب».. مسألة وطنية

خالد إسماعيل: «لِمَ لا يظهر النجوم العرب العالميون في الحملات الإعلانية لخدمة بلادهم، حتى لو تطلب الأمر أن تكون مجاناً؟!».

شدد نجم المنتخب الوطني السابق، وأحد عناصر الجيل الذهبي المشارك في نهائيات كأس العالم (إيطاليا 1990)، خالد إسماعيل، على أن النجم العربي عموماً لامع رياضياً، غير أنه خافت في الدعاية الوطنية لدعم الاقتصاد والسياحة.

وقال: «بات من الضروري تحرك نجوم كرة القدم العرب، لاسيما الذين يصولون ويجولون في الملاعب العالمية، أمثال عملاق ليفربول الإنجليزي، المصري محمد صلاح، وفنان مانشستر سيتي الإنجليزي، رياض محرز، والمدافع المميز في يوفنتوس الإيطالي، المغربي مهدي بن عطية، الذين يعتبرون الأكثر جاذبية في أوروبا، وبإمكانهم جذب الزوار الأوروبيين إلى المنطقة العربية».

وأضاف: «اللاعب العربي عليه مسؤوليات تتعدى حدود الملعب، فهو السفير الرياضي والدليل السياحي لوطنه، وأعتقد أن هذا الدليل حالياً مفقود نوعاً ما من الناحية العملية في مجال السياحة الرياضية».

وتابع «هناك، أيضاً، دور مهم للهيئات السياحية في استثمار نجومية هؤلاء اللاعبين، وإشراكهم في عملية الترويج السياحي، فهم أفضل من يلعب هذا الدور، ولِمَ لا يظهرون في الحملات الإعلانية الرسمية لخدمة بلادهم، حتى لو تطلب الأمر أن تكون دون مقابل مالي من جانب اللاعبين العرب؟! فالمسألة وطنية وما أجمل أن يخدم اللاعب بلده تماماً، كما يدافع عن قميص المنتخب داخل الملعب».

وعن السياحة الرياضية في دبي، قال خالد إسماعيل: «دبي تعتبر نموذجاً عالمياً، وليس عربياً فقط، في مجال السياحة الرياضية، خصوصاً أنها حرصت - منذ سنوات طويلة - على دعوة مشاهير الفن والرياضة لزيارة الإمارة، حتى تحولوا إلى زوار دائمين يحضرون كل عام من تلقاء أنفسهم، وبعضهم أصبح يطيل فترة إقامته في دبي، وآخرون اشتروا وحدات سكنية في مشروعات سياحية متقدمة عالمياً، ما أسهم في إثبات قدرة السياحة الرياضية على التأثير في اقتصاد الإمارة، ونمو الأرقام في مختلف قطاعات الاقتصاد بشكل واضح».

 

طباعة