الشرطة الإنجليزية توقف مشجعاً رمى قشرة موز على أوباميانغ - الإمارات اليوم

أثناء احتفال اللاعب الغابوني بتسجيل هدف في مرمى توتنهام

الشرطة الإنجليزية توقف مشجعاً رمى قشرة موز على أوباميانغ

أوباميانغ يقف غاضباً أمام مشجع رمى عليه قشرة موز. أ.ف.ب

أوقفت الشرطة الإنجليزية مشجعاً لفريق توتنهام، بعد رميه قشرة موز على أرض الملعب تجاه مهاجم الأخير الغابوني بيار-إيمريك أوباميانغ، أثناء احتفاله بتسجيل هدف في مرمى غريمه اللندني خلال مباراة الفريقين ضمن الدوري الممتاز لكرة القدم، أول من أمس.

وحسم فريق «المدفعجية» ديربي شمال لندن لمصلحته بنتيجة 4-2.

وأكدت الشرطة الإنجليزية بعد المباراة تنفيذ سبعة اعتقالات، وأوضحت وكالة «برس أسوسييشن» الإنجليزية، أن من بين الموقوفين مشجعاً قام برمي قشرة موز على المستطيل الأخضر تجاه أوباميانغ، الذي كان يحتفل أمام مؤيدي توتنهام بتسجيله الهدف الأول لفريقه من ركلة جزاء.

وقال متحدث باسم توتنهام، إن «مثل هذا السلوك غير مقبول وسينال المشجع المعني به العقاب».

أمّا التوقيفات الستة الأخرى فترتبط بمخالفة النظام العام.

وقال المهاجم السابق لأرسنال الإنجليزي إيان رايت، الذي يعمل كمحلل لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «لعبت ضد توتنهام وتعرضت للكثير من الانتهاكات، إلا أن أياً منها لم تكن ذات خلفية عنصرية».

وأضاف: «الآن على توتنهام التعامل مع هذا الأمر لأن أبلهاً قام بذلك.. هذا ليس موقفاً محرجاً لتوتنهام فقط، بل للدوري الإنجليزي، لأنه انتشر حول العالم، وعلى توتنهام أن يتعامل مع حدث يلوث سمعته. من المؤسف أن نرى ذلك».

وافتتح أوباميانغ التسجيل لأرسنال في الدقيقة العاشرة من ركلة جزاء، إلا أن توتنهام رد بتسجيل هدفين عبر اريك داير وهاري كاين من ركلة جزاء، لينتهي الشوط الأول بتقدم فريقهما 2-1. وعادل أرسنال عبر أوباميانغ مطلع الشوط الثاني، قبل أن يمنحه الفرنسي ألكسندر لاكازيت التقدم، والأوروغواياني لوكاس توريرا الهدف الرابع.

ولم تقتصر الاضطرابات على المدرجات إذ سجل أكثر من تدافع بين اللاعبين خلال المباراة، لاسيما بعد تسجيل داير هدف التعادل لتوتنهام (1-1). واحتفل لاعب الوسط الإنجليزي الدولي بوضع إصبعه على شفتيه، ما استدعى رد فعل غاضباً من لاعب أرسنال السويسري ستيفان ليشتشاينر. ورفع الحكم مايكل دين بطاقة صفراء في وجه داير.

 

إيان رايت: «هذا ليس موقفاً محرجاً لتوتنهام فقط،

بل للدوري الإنجليزي، لأنه انتشر حول العالم».

طباعة