خطايا لوف الـ 4 ألحقت بألمانيا أسوأ حصيلة في 2018 - الإمارات اليوم

أكمل العام بتعادل مخيب من هولندا وبخروج مبكر من «دوري الأمم»

خطايا لوف الـ 4 ألحقت بألمانيا أسوأ حصيلة في 2018

صورة

أنهى المنتخب الألماني لكرة القدم رسمياً، أول من أمس، أسوأ سنة في تاريخه (2018)، بتعادل مخيب 2-2 أمام ضيفه المنتخب الهولندي، لكنه منطقي بعد سلسلة من الخيبات المتواصلة لفريق المدرب، يواكيم لوف، الذي حطم، في أكتوبر الماضي، الرقم الأسوأ في عدد الهزائم خلال سنة واحدة، وكان قد بلغ ستاً، بالخسارة الشهيرة في ذلك الشهر من المنتخب الفرنسي 2-1.

وحمّل الكثيرون في ألمانيا المدرب لوف مسؤولية ما حصل للمنتخب الألماني، حيث بات من المتوقع أن يرحل عن ألمانيا التي تبحث عن تجديد دمائها في الفترة المقبلة. وأجمع الكثير من التقارير الإعلامية في ألمانيا وأوروبا على أربع خطايا للمدرب، أسهمت بشكل كبير في ما آلت إليه حال بطل العالم في 2014.

وتلقى الألمان، أول من أمس، صدمة جديدة، فبعد أن خسر بشكل مذلّ ذهاباً، ضمن دوري الأمم، على يد هولندا 3-صفر، كان يفترض أن يرد بقوة، فظل «المانشافت» متقدماً في النتيجة 2-صفر حتى الدقيقة 85، بوساطة تيمو فيرنر ولوروا سانيه، لكنّ الهولنديين وجّهوا لطمة قوية لـ«الألمان» بتقليص الفارق عن طريق كوينسي برومس، ثم هدف التعادل في الوقت القاتل (90+1) عن طريق صخرة دفاع ليفربول فان ديك.

وفي كأس العالم، خسر الألمان 1-صفر من المكسيك، ثم فازوا 2-1 على السويد، لكنهم خرجوا من الدور الأول وخسروا لقبهم العالمي بشكل مذلّ، بعد الهزيمة 2-صفر من كوريا الجنوبية، الأولى لهم في تاريخهم من منتخب آسيوي. أما ودياً فقد بدأوا العام بالتعادل 1-1 أمام إسبانيا، ثم الهزيمة 1-صفر من البرازيل، وأخرى من النمسا 2-1، وفازوا على السعودية 2-1، وعلى بيرو 2-1، وخلال نوفمبر الجاري على روسيا 3-صفر، لكنهم في دوري الأمم لم يفرحوا بأي فوز، إذ لعبوا أربع مباريات، خسروا في اثنتين من هولندا 3-صفر، وفرنسا 2-1، وتعادلوا صفر-صفر مع فرنسا، و2-2 مع هولندا.

وبالمجمل لعبوا 13 مباراة في 2018، خسروا في ست، وفازوا في ثلاث كلها ودية، وتعادلوا أربع مباريات، ولم يحافظوا على نظافة شباكهم إلا في مباراتين من أصل 13، كما أنهم لأول مرة في تاريخهم لا يفوزون في خمس مباريات تنافسية متتالية.

أول أسباب ما حصل لألمانيا، عناد لوف لكل الرياضيين السابقين في ألمانيا بتفضيله حارس بايرن ميونيخ، مانويل نيوير، على حساب حارس برشلونة، تير شتيغن، حيث لم يكن يعتمد على الأخير إلا في الوقت الذي أصيب فيه نيوير قبل المونديال، وبمجرد عودته شهرين على بدء كأس العالم، تمت إزاحة شتيغن، وعاد نيوير ليقود المانشافت رغم أنه لم يكن جاهزاً بدنياً.

أما السقطة الثانية فكانت استبعاده ليروي سانيه، أحد أفضل اللاعبين الصاعدين في العالم، الذي قدم مباريات مميزة جداً مع مان سيتي في الموسم الماضي، وعلل لوف ذلك بأن اللاعب «غير منضبط»، فتبين لاحقاً خلال المونديال أن ألمانيا كانت في أمسّ الحاجة إلى جناح يجمع بين الدفاع وسرعة الارتداد الهجومي، ولم يعد سانيه إلا في الفترة الأخيرة التي انتهى فيها كل شيء.

ويؤخذ على لوف أنه يعيش في الماضي، ولايزال يرتهن نفسه للحرس القديم، فلم يشأ تجديد دماء ألمانيا، إذ لايزال توماس مولر لاعباً رئيساً، وتم تهميش العديد من المهاجمين الشباب، وحتى تيمو فيرنر لم يتحول إلى أساسي إلا بعد انتهاء المونديال.

وكان واضحاً فشل الخيارات التكتيكية للمدرب في أغلب المباريات خلال 2018، من ذلك الاعتماد على لاعبين بطيئين في قلب الدفاع، ماتس هوملز وجيروم بواتينغ، وكذلك تغيير مراكز لاعبين آخرين مثل كيميتش، الذي دفعه للهجوم أكثر رغم أنه ظهير أيمن في بايرن ميونيخ، وكذلك استدعاء لاعبين لم يكونوا في المستوى، مثل المخضرم ماريو غوميز وسامي خضيرة وآخرين، كما أمضى تقريباً سنة 2018 من دون وجود مهاجم صريح، وهو أمر لم يسبق أن حصل لمنتخب ألمانيا من قبل.

لوف يعد بالتغيير في العام المقبل

استمر مدرب منتخب ألمانيا، يواكيم لوف، في الدفاع عن لاعبيه قائلاً إن هولندا عاقبتهم لأنهم لم يسجلوا الهدف الثالث ولم ينهوا المباراة مبكراً واعدا بالتغيير في العام المقبل، ومشدداً على أن «أي تغيير لن يتم بين عشية وضحاها».

وأكد في المؤتمر الصحافي أن المنتخب الألماني لعب بقوة وبشكل أفضل من مباريات سابقة، لكن النتيجة عاندتهم في الدقائق الأخيرة.

واعتبر لوف أن ما يعيب منتخب ألمانيا، افتقاده للمسة في الثلث الأخير من الملعب، على الرغم من إشادته بمستوى مهاجميه، خصوصاً اللاعبين الشباب.

وشدّد على أنه يعي أن عام 2018 كان سيئاً وصعباً على الجميع في ألمانيا، لكنه يتطلع إلى العمل مع الفريق وتغيير الأمور بشكل أفضل في العام المقبل.

الخطايا الـ 4 لمدرب ألمانيا

1- تفضيل مانويل نيوير على الحارس تير شتيغن.

2- استبعاد سانيه في فترة مهمة قبل مونديال روسيا.

3- عدم تجديد دماء المنتخب الألماني، والاعتماد على اللاعبين القدامى.

4- فشل خياراته التكتيكية في أغلب المباريات.

- لعب المنتخب

الألماني، العام

الجاري، 13 مباراة،

خسر في ست وفاز

في ثلاث وتعادل

في أربع.

- فشل «المانشافت»

في الفوز خلال

خمس مباريات

متتالية، ودون

شباك نظيفة

في 11 لقاء.

طباعة