مورينيو يردّ على استفزاز جماهير اليوفي بـ «ثلاثية الإنتر» - الإمارات اليوم

مان يونايتد يخسر على أرضه.. وبوغبا يثير استياء أنصار «الشياطين»

مورينيو يردّ على استفزاز جماهير اليوفي بـ «ثلاثية الإنتر»

مورينيو يشير بأصابعه لجماهير اليوفي إلى «ثلاثيته السابقة مع إنتر ميلان». إي.بي.إيه

حقق يوفنتوس الإيطالي ونجمه، البرتغالي كريستيانو رونالدو، العلامة الكاملة بالعودة بفوز ثمين من معقل مانشستر يونايتد الإنجليزي 1-صفر، ليحقق انتصاره الثالث توالياً في منافسات المجموعة الثامنة، ويقترب من بلوغ الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

على ملعب أولدترافورد في مانشستر، سجّل الأرجنتيني، باولو ديبالا، الهدف الوحيد في الدقيقة 17. وحفلت هذه المباراة بالعديد من الأحداث، كان لافتاً استفزاز جماهير اليوفي للمدرب البرتغالي مورينيو، فرد عليهم الأخير برفع شارة «الأصابع الثلاثة»، يذكرهم فيها بأنه من أوقف تفوقهم حين كان مدرباً لإنتر ميلان، وقاده في 2010 للفوز بالثلاثية التاريخية (الدوري والكأس الإيطاليان)، وأبطال أوروبا، الأمر الذي عجز عنه اليوفي لسنين طويلة جداً.

يوفنتوس بات يحتاج

إلى نقطة واحدة

لضمان التأهل إلى

دور الـ16 في أبطال

أوروبا.

ويستضيف يوفنتوس مان يونايتد في تورينو في الجولة المقبلة، ويحتاج الأول إلى نقطة ليقتنص التأهل.

وافتتح يوفنتوس التسجيل إثر كرة عرضية من رونالدو على الجهة اليمنى، شتتها كريس سمولينغ من أمام الكولومبي خوان كوادرادو، فتهيأت أمام ديبالا الذي سددها من مسافة قريبة خادعاً الحارس الإسباني دافيد دي خيا (17).

وردّ مانشستر يونايتد برأسية خجولة للاعب وسط يوفنتوس السابق الفرنسي بول بوغبا (23).

واحتسب الحكم ركلة حرة مباشرة ليوفنتوس إثر إعاقة أشلي يونغ لرونالدو، فانبرى لها الأخير ليبعدها دي خيا بقبضتيه، فتهيأت أمام بلاز ماتويدي الذي سددها على الطائر ليبعدها دي خيا مجدداً (38).

وضغط مانشستر يونايتد في مطلع الشوط الثاني، وكاد مارسيال يدرك التعادل بعد تمرير أمامية رائعة من الإسباني خوان ماتا، لكن ليوناردو بونوتشي العائد هذا الموسم إلى صفوف يوفنتوس بعد موسم واحد مع ميلان، تدخل في الوقت المناسب لينقذ مرماه (49).

وكاد يوفنتوس يضيف الهدف الثاني من هجمة مرتدة سريعة، وصلت فيها الكرة إلى الجهة اليمنى لكوادرادو، فهيأها لرونالدو الذي سددها بقوة، لكن دي خيا طار لها ببراعة وحولها إلى ركنية (50).

وكانت الفرصة الأخطر في هذا الشوط لمانشستر يونايتد، عندما انتزع بوغبا كرة على مشارف المنطقة وسددها بيسراه ارتطمت بالقائم ثم بالحارس البولندي فويتشيك تشيسني، وخرجت إلى ركنية (75). وبعد المباراة ظهر لاعب مان يونايتد، في صورة، مبتسماً مع زميله السابق في اليوفي كوادرادو، والاثنان يشيران بشارة النصر، وهو ما أثار استياء أنصار مان يونايتد بحسب ما نقلته صحف إنجليزية عديدة، إذ لم يفهموا كيف يرفع بوغبا شارة النصر، وهو منهزم على أرضه وبين جمهوره.

طباعة