في أقوى مباريات دوري الأمم

إنجلترا تراهن على الشباب للثأر من كرواتيا اليوم

لاعب إنجلترا الشاب سانشو (18 عاماً). أ.ف.ب

تبحث إنجلترا، الطامحة إلى تجديد جيلها، عن الثأر من كرواتيا التي أقصتها من نصف نهائي المونديال الأخير، عندما تحل عليها في رييكا دون جمهور، اليوم، ضمن المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.

وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزته إنجلترا الصيف الماضي في روسيا، وبلوغها نصف نهائي الحدث العالمي للمرة الأولى في 28 عاماً، إلا أن وسطها رضخ أمام أفضل لاعب في العالم بحسب الاتحاد الدولي لوكا مودريتش وإيفان راكيتيتش، فأهدرت تقدمها بهدف كيران تريبيير المبكر، قبل أن يعادل إيفان بيريسيتش في الشوط الثاني، ويقتنص ماريو ماندزوكيتش هدف الفوز في الوقت الإضافي.

وكان الشعور مماثلاً في ملعب ويمبلي، الشهر الماضي، عندما سيطرت إسبانيا على الاستحواذ، وعادت بأولى نقاطها في المسابقة الجديدة (2-1) ضمن المجموعة الرابعة.

ووعدت تشكيلة المدرب غاريث ساوثغيت الشابة في المونديال بالكثير، لكنه لم يكتف بذلك، بل تابع بحثه بين اللاعبين الموهوبين لإيجاد مايسترو يفتقده في خط الوسط منذ أيام بول غاسكوين. حصل كل من جايدون سانشو (18 عاماً)، ومايسون ماونت (19 عاماً)، وجيمس ماديسون (21 عاماً) على فرصتهم الأولى لحمل ألوان منتخب «الأسود الثلاثة».

في المقابل، تخوض كرواتيا أول مباراة على أرضها بعد الإنجاز المونديالي، لكن وراء أبواب مؤصدة، تنفيذاً لعقوبة مباراتين من دون جمهور على أرضها، بسبب نحت الصليب المعقوف النازي على أرض الملعب خلال تصفيات كأس أوروبا 2016 ضد إيطاليا في يونيو 2015. وقال المدرب زلاتكو داليتش لوكالة فرانس برس «هذا ليس عادلاً، لأننا سنواجه إنجلترا، منتخبان بلغا نصف نهائي المونديال، وسنلعب من دون جماهيرنا».

وتابع «أعرف أن الاتحاد الأوروبي يعاقبنا، لكن ليس صحيحاً أن نلعب من دون جمهورنا. يجب أن نتقبل ذلك، ونحاول تقديم الأفضل».

وحققت كرواتيا بداية كارثية في البطولة بخسارتها أمام إسبانيا صفر-6، ما دفع داليتش إلى القول «هدفنا كأس أوروبا 2020. أعرف أن لدينا دوري الأمم الأوروبية، لكننا مرهقون الآن، وقدمنا كل ما نملك في كأس العالم. نحتاج إلى الوقت لتحقيق انطلاقة جيدة».


كرواتيا محرومة من جمهورها على أرضها بسبب عقوبة أوروبية تعود إلى تصفيات «أمم أوروبا 2016».