6 مؤشرات سلبية تقضّ مضاجع المدريديين - الإمارات اليوم

أبرزها العقم الهجومي وكثرة الإصابات وأزمة الثقة

6 مؤشرات سلبية تقضّ مضاجع المدريديين

مهاجم مدريد ماريانو دياز يفترش الأرض بعد إضاعة فرصة لمدريد أمام سيسكا. أ.ف.ب

بدأت المؤشرات السلبية تتزايد حول فريق ريال مدريد الإسباني، بعد أن تجرع الفريق الملكي هزيمة مفاجئة، بهدف نظيف في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام مستضيفه سيسكا موسكو، أول من أمس، ليواصل حامل اللقب مسلسل العروض السيئة التي جعلته من دون انتصار ومن دون تسجيل أي هدف في ثلاث مباريات.

صحيح أن ريال مدريد لم يتأثر كثيراً محلياً وأوروبياً، فلايزال متساوياً بالنقاط في «الليغا» مع برشلونة المتعثر أيضاً في مبارياته الثلاث الأخيرة، لكنه في دوري الأبطال يحتل المركز الثالث وراء سيسكا موسكو وروما الإيطالي، بيد أنه سيخوض مباراتيه المقبلتين ضد فيكتوريا بلزن التشيكي الضعيف.

«الإمارات اليوم» ترصد أبرز ستة مؤشرات سلبية تقضّ مضاجع أنصار ريال مدريد، على النحو التالي.

1 رقم سلبي

فشل الملكي في التسجيل خلال ثلاث مباريات في كل البطولات، للمرة الأولى منذ يناير 2007.

ويرى المراقبون أن رحيل النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، عن النادي الملكي وانضمامه إلى يوفنتوس الإيطالي، أثر في أداء الريال كثيراً، وسهّل مهمة الخصوم الذين كانوا في الماضي ينشغلون بمراقبة «الدون»، لكنهم الآن تحرروا لمهاجمة الريال الذي يبدو فاقداً الشخصية من دون رونالدو.

2 بنزيمة ودياز

أخفق ريال مدريد في تسجيل أي هدف أمام سيسكا، رغم وجود المهاجم الفرنسي، كريم بنزيمة، وبديله الشاب، ماريانو دياز، إذ حاول اللاعبان التهديف، فسدد ماريانو كرة من داخل المنطقة، قبل أن يتألق أكينفيف في التصدي لتسديدة سيبايوس، ثم حاول الكرواتي لوكا مودريتش من ضربة بالرأس، وفي الدقيقة 90 سدد ماريانو رأسية قوية ارتطمت بالقائم الأيمن.

وكاد فاران يحقق الهدف المنشود من ضربة بالرأس في الوقت المحتسب بدل الضائع، لكن من دون جدوى، ليتكرس العقم التهديفي في الفريق.

3 تغيرات بلا نتيجة

باتت تغييرات المدرب، جولين لوبيتيغي، من دون جدوى في المباريات التي يخوضها متأخراً، وردة فعله التكتيكية ضعيفة، إذ أشرك أمام سيسكا موسكو، ماريانو دياز ولوكا مودريتش مكان لوكاس فازكيز وكاسيميرو، لكن الشكل العام للأداء كان في عرض الملعب من دون فاعلية عميقة أو تسديدات واضحة، باستثناء كرة سددها الألماني كروس من خارج المنطقة في الدقيقة 74 مرت بجوار المرمى، كما شهدت المباراة أول ظهور رسمي للاعب ريغيلو.

4 اعتراف لوبيتيجي

اعترف مدرب ريال مدريد الإسباني، جولين لوبيتيغي، بأن فريقه لا يمر بأوقات سهلة، وقال خلال المؤتمر الصحافي: «إنها ليست لحظات سهلة، عندما نخسر بهذه الطريقة علينا أن نتقبلها ونتجرع مرارتها».

وطالب جماهير فريقه بالتحلي بالهدوء قائلاً: «ما يتعين علينا فعله هو الإصرار، والاستمرار في خلق فرص، الفريق سيعود للتسجيل وإلى تحقيق انتصارات متتالية».

واختتم: «لم نكن رائعين عندما فزنا على روما».

5 أزمة ثقة

قال نجم نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، ناتشو فيرنانديز، إن فريقه يمرّ بأزمة ثقة بعدما أخفق في تحقيق الفوز خلال ثلاث مباريات متتالية، مؤكداً أن كرة القدم تكون معقدة في بعض الأحيان.

وقال المدافع الإسباني في تصريحات لقناة «موفيستار تي في» التلفزيونية، عقب الخسارة من سيسكا موسكو الروسي: «خلال اللحظات الصعبة تتراجع الثقة قليلاً، عندما لا تسير الأمور على ما يرام فيجب علينا أن نعمل»، وأضاف: «المشكلة تحدث عندما تعجز عن خلق الفرص».

6 كثرة الإصابات

لعبت الغيابات الكثيرة في صفوف الريال دورها السلبي المؤثر في الفريق الملكي، إذ غاب أربعة من لاعبيه الأساسيين، وهم: قائده سيرخيو راموس الذي فضل مدربه، خولين لوبيتيغي، إراحته، والبرازيلي مارسيلو، والويلزي غاريث بايل، المصابان، وإيسكو الذي خضع لعملية إزالة الزائدة الدودية.

ويخشى جمهور الريال من المشكلة الحقيقية التي تواجه الفريق في كل مباراة، جراء الظروف غير الطبيعية التي تواجه النادي موسمياً.

طباعة