النجم البرتغالي قاطع الحفل بعد علمه بفوز الكرواتي

أوروبا تعترف بنجومية مودريتش.. وشقيقة رونالدو ووكيله «يسخران»

راموس قال إن الجائزة التالية لمودريتش هي «الكرة الذهبية». من المصدر

اعترفت القارة الأوروبية، أول من أمس، بنجومية مهاجم ومايسترو خط وسط ريال مدريد ومنتخب كرواتيا لوكا مودريتش، وذلك حين تم تتويج النجم الكرواتي أفضل لاعب في أوروبا، وقبلها بجائزة أفضل لاعب وسط في القارة، وذلك بفضل مساهمته الكبيرة في فوز ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم للعام الثالث على التوالي.

وكان لافتاً خلال الحفل الذي أقيم في ضيافة إمارة موناكو الفرنسية، غياب زميل مودريتش السابق، البرتغالي كريستيانو رونالدو، حيث ذكرت وسائل إعلام إسبانية أن «الدون» حين علم بعدم فوزه بالجائزة، وأنها ذهبت إلى مودريتش قرر مقاطعة الحفل وعدم الحضور دون سبب، ولم يرسل تبريراً للجنة المنظمة لغيابه، بخلاف ما قام به نجم برشلونة ليونيل ميسي.

واختار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، الكرواتي لوكا مودريتش، «لاعب العام».

وتوج صانع الألعاب الكرواتي موسماً استثنائياً أسهم خلاله في قيادة فريقه الإسباني إلى لقبه الثالث توالياً في المسابقة القارية الأم، وحمل شارة القيادة في المنتخب، وأسهم في بلوغه المباراة النهائية لكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، قبل الخسارة أمام فرنسا 2-4 في مونديال روسيا 2018.

وتقدم مودريتش على المرشحين الآخرين، رونالدو، والمصري محمد صلاح نجم ليفربول، والذي كان الموسم الماضي هداف الدوري الإنجليزي الممتاز (32 هدفاً) وأفضل لاعب فيه. وقال مودريتش بعد نيله الجائزة الأوروبية «دائماً ما دفعني والدي للقتال من أجل تحقيق أحلامي، أدين له بالكثير على كل شيء»، مضيفاً «هذه لحظة لا تصدق بالنسبة إلي، أنا متحمس وفخور بهذا الجائزة العظيمة».

وهيمن ريال على كل الجوائز الفردية الأخرى التي منحها الاتحاد، إذ اختير مودريتش أيضاً أفضل لاعب خط وسط، وزميلاه سيرخيو راموس والكوستاريكي كيلو نافاس كأفضل مدافع وأفضل حارس مرمى على التوالي، وزميلهم السابق، ومهاجم يوفنتوس حالياً، رونالدو، الذي غاب عن الحفل، كأفضل مهاجم. واختيرت الدنماركية بيرنيلي هاردر لاعبة فولفسبرغ الألماني، أفضل لاعبة.

وتتم عملية الاختيار بناء على تصويت مدربي الفرق التي شاركت الموسم الماضي في دوري الأبطال والدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، إضافة إلى صحافيين. ويشير الاتحاد الى أن الجائزة تقدير «لأفضل اللاعبين، بصرف النظر عن جنسيتهم، الذين لعبوا في نطاق الدول الأعضاء للاتحاد الأوروبي خلال الموسم الماضي. يتم تقييم اللاعبين بناء على أدائهم في كل المسابقات، المحلية والقارية والدولية».

ونال النجم السابق للمنتخب الإنجليزي ومانشستر يونايتد ديفيد بيكهام «جائزة الرئيس» التي يمنحها رئيس الاتحاد الأوروبي السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، تقديراً لما حققه خلال مسيرته وما قدمه منذ اعتزاله اللعب.

ورأى وكيل أعمال رونالدو، جورج منديش، أن اختيار مودريتش «سخيف بكل بساطة»، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة «ريكورد» البرتغالية الرياضية عن منديش.

وأشارت «ريكورد» إلى أن رونالدو كان يعلم أنه لن ينال الجائزة، ولهذا السبب قرر عدم المشاركة في الحفل.

وانضمت شقيقة رونالدو، كاتيا أفيرو إلى مينديش، وسخرت من اختيار مودريتش، ونشرت تقريراً رقمياً يوضح الفارق بين ما قام به رونالدو ومودريتش، وتساءلت عن الآلية التي تحرم شقيقها من جائزة «مستحقة» من وجهة نظرها.

لكن من وجهة نظر الغالبية الساحقة في أوروبا، الجائزة استحقها عن جدارة لوكا مودريتش، اللاعب «الدينامو»، والرجل الذي كان وراء نجومية رونالدو خلال سنوات مجده في ريال مدريد. ولم ينتظر راموس طويلاً بعد فوز مودريتش وهنأه كبقية زملائه في الريال، وقال إن القادم هي جائزة الكرة الذهبية.


إجماع بين مدربي وصحافيي أوروبا على استحقاق لوكا مودريتش للجائزة نظير ما قدمه مع ريال مدريد.