بات أول لاعب تنس يفوز بدورات الماسترز الـ 9

ديوكوفيتش يمازح فيدرر.. ويكتب التاريخ في سينسيناتي

صورة

دخل الصربي نوفاك ديوكوفيتش سجل كرة المضرب العالمية في عصرها الحديث بعد أن بات أول لاعب يفوز بدورات الماسترز التسع للألف نقطة، بإحرازه أخيراً دورة سينسيناتي الأميركية بعد إخفاقه في خمس مباريات نهائية سابقاً.

وأحرز الصربي المصنف أول في العالم سابقاً، لقبه الأول فيها بفوزه على السويسري روجيه فيدرر الثاني عالمياً 6-4 و6-4 في ساعة و25 دقيقة.

وبات ديوكوفيتش (31 عاماً) الذي توج عودته بعد غياب أشهر عدة بسبب الاصابات، بلقب كبير في بطولة ويمبلدون الإنجليزية الشهر الماضي، اللاعب الأول في العصر الحديث للعبة الذي يفوز بدورات الماسترز التسع بعدما عصت عليه دورة سينسيناتي في خمس محاولات سابقة، بينها ثلاث أمام فيدرر الذي يستطيع بدوره الاتكال على عودة جدية تحضيراً لبطولة الولايات المتحدة التي تنطلق في 27 أغسطس على ملاعب فلاشينغ ميدوز في نيويورك.

وكانت مشاركة السويسري الذي أتم السابعة والثلاثين في 8 أغسطس، في سينسيناتي، هي الأولى منذ فقدانه اللقب في ويمبلدون بخسارته في ربع النهائي امام الجنوب إفريقي كيفن أندرسون في مباراة من خمس مجموعات.

وتعرض فيدرر (37 عاماً) الذي كان يسعى الى اللقب الـ99 في مسيرته الاحترافية، والثامن في سينسيناتي، لخسارة أولى في هذه الدورة منذ 2013 عندما سقط امام الإسباني رافايل نادال في ربع النهائي.

ورفع الصربي عدد انتصاراته على منافسه السويسري الى 24 في 46 مواجهة بينهما.

ومازح ديوكوفيتش غريمه التقليدي فيدرر، صاحب الرقم القياسي في ألقاب الغراند سلام بإحرازه 20 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، خلال حفل التتويج قائلاً: «لعبت خمس مباريات نهائية سابقاً هنا وخسرتها كلها، معظمها (ثلاث) أمام هذا الرجل الاستثنائي، روجيه.. شكراً لأنك تركتني أفوز مرة واحدة هنا في سينسيناتي. هذا حلم تحقق».

وأضاف «إنه شعور رائع. عانيت صعوبات في الأشهر الأخيرة بعد إصابتي، ثم عدت لأفوز في ويمبلدون وسينسيناتي».

في المقابل، أشاد فيدرر بديوكوفيتش قائلاً: «نوفاك بطل كبير. اليوم هو الذي صنع التاريخ. لم أكن موفقاً في إعادة كراته. كان الأمر فظيعاً بالنسبة إلي. لقد خسرت كل الكرات الثانية في الضربات الأمامية. لا أفتش عن أعذار».

وأضاف «لقد استحق نوفاك الفوز. ولم تكن جهودي كافية. أمضيت اسبوعاً جيداً، وأنا سعيد في نهايته وأحتاج الى الإخلاد للراحة».

وكان اللاعبان التقيا للمرة الاخيرة قبل أكثر من سنتين ونصف في نصف نهائي بطولة أستراليا 2016، علماً بأن ديوكوفيتش فاز في المواجهات الثلاث الاخيرة بينهما.

وتمكن الصربي من كسر إرسال فيدرر في الشوط السابع للمجموعة الاولى وتقدم 4-3. وكانت هذه المرة الأولى التي يخسر فيها فيدرر إرساله في الدورة بعد 100 ضربة ناجحة.

واستهل فيدرر المجموعة الثانية بكسر إرسال ديوكوفيتش والتقدم 2-صفر، قبل أن يرد الصربي بكسر إرسال منافسه مرتين في الشوطين الرابع نتيجة ارتكاب منافسه خطأ مزدوجاً، والسادس، وأنهى المباراة في الشوط العاشر من الفرصة الاولى التي سنحت له بعد 85 دقيقة.

وحول كونه اللاعب الوحيد الفائز بدورات الماسترز كلها في العصر الحديث، قال ديوكوفيتش «من دون شك، انها أكثر اللحظات الخاصة في مسيرتي. تحقيق الانتصارات، وكتابة التاريخ الرياضي أمر أحبه. وكل ذلك سيزيدني فخراً حتى آخر أيام حياتي».

وأضاف «أشرت في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى أن احتمالات الفوز بهذا اللقب شكلت دافعاً كبيراً لي. وفي الوقت عينه، حاولت ألا أفكر في الأمر أكثر مما ينبغي لتفادي وضع مزيد من الضغوط على كتفي. سبق لي إهدار الفوز هنا مرات عدة، بينها ثلاث أمام فيدرر».

وتابع: «بعد دخولي إلى الملعب، كنت أفكر بأني خسرت أمامه سابقاً هنا، إلا أني آمنت أيضاً بفرصي في الفوز قياساً بتحسن مستواي».

• ديوكوفيتش: عانيت صعوبات في الأشهر الأخيرة بعد إصابتي ثم عدت لأفوز في ويمبلدون وسينسيناتي.

• 70 لقباً حققها ديوكوفيتش في عالم التنس، منها 13 في البطولات الكبرى.