أتلتيكو يتحرّر من عقدة الريال بـ «السوبر الأوروبي» - الإمارات اليوم

سيميوني: تغييرات الشوط الثاني منحت طاقة إضافية لـ «الروخي بلانكوس»

أتلتيكو يتحرّر من عقدة الريال بـ «السوبر الأوروبي»

صورة

نجح أتلتيكو مدريد في فك عقدة استعصت على الفريق الاسباني لعقود طويلة، أمام جاره وغريمه ريال مدريد، بعد أن حقق فوزاً عريضاً 4-2 في مباراة السوبر الأوروبي، مساء أول من أمس، حيث لم يسبق له الفوز على الريال في أي مباراة نهائية أوروبية من قبل.

ومنذ تولّي مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني منصب المدير الفني لأتلتيكو مدريد في 2011، حقق الأخير العديد من النجاحات، ولكنه أيضاً عانى عقدة نفسية أمام الملكي.

وقال سيميوني في تصريحات صحافية: «هناك عمل جماعي للنادي بأكمله يقف خلف هذه النتيجة، لأن النادي ينمو ويتطور، فهناك ملعب جديد ولاعبون ذو أهمية كبيرة، ولاعبون يرغبون في المجيء إلى هنا، ولاعبون آخرون لا يرغبون في الرحيل، هذا كله يتحدث بشكل جيد للغاية عن العمل الذي يقوم به كل موظف في النادي».

وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن أحد مفاتيح الفوز كانت التغييرات التي أجراها في الشوط الثاني، وهي التي منحت الفريق «جودة وطاقة»، على حد تعبيره، وأشاد على وجه الخصوص بالدفع بلاعب وسط الملعب توماس بارتي.

واستطرد سيميوني قائلاً: «القوة التي منحها للفريق في الجزء الممتد من وسط الملعب حتى المناطق الهجومية خلال جزء من الشوط الثاني كانت حاسمة في النهاية، عندما تم الدفع بتوماس تساءل الكثيرون: ماذا يفعل هذا؟ كان تغييراً مناسباً ومنحنا قوة».

وكانت الخسارة الأكثر إيلاماً لأتلتيكو أمام جاره العملاق في نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016. وخسر أتلتيكو مدريد المباراة الأولى التي أقيمت في لشبونة بنتيجة 1 /‏‏ 4 في الوقت الإضافي الذي امتد إليه اللقاء، بعد هدف التعادل القاتل الذي سجله سيرخيو راموس، مدافع ريال مدريد، قبل ثوانٍ معدودة من صافرة النهاية، وذلك بعد أن ظل أتلتيكو مدريد متقدماً في النتيجة حتى تلك اللحظة بهدف للاعبه دييغو غودين سجله في الشوط الأول. وجاءت خسارة النهائي الثاني للبطولة الأوروبية في مدينة ميلانو الإيطالية، ولكنها كانت أكثر مرارة لأتلتيكو مدريد، فبعد أن انتهى الوقتان الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل 1 /‏‏ 1، خسر أبناء سيميوني اللقب بركلات الترجيح، ليستمر الحظ في معاندة هذا الفريق أمام ريال مدريد. وتكرر الأمر كذلك في المباريات الاقصائية للمسابقة، حيث خرج أتلتيكو مرات عدة أمام الريال، آخرها في ربع نهائي 2017.

وفي المباراة التي استضافها ملعب تالين بإستونيا، أول من أمس، تألق قناص أتلتيكو دييغو كوستا وسجل ثنائية، في حين تكفل كوكي وساول نيغيز بالهدفين الآخرين. أما الريال فسجل له بنزيمة بكرة رأسية، ثم سيرجيو راموس من ركلة جزاء.


لوبيتيجي مُحبط من الهزيمة

أكّد مدرّب ريال مدريد، جولين لوبيتيجي، أن منافسه أتلتيكو مدريد استحق الفوز، وقال في المؤتمر الصحافي: «بدأنا الوقت الإضافي بشكل جيد وسيطرنا على مجريات اللعب ووصلنا إلى المناطق الهجومية بشكل أكبر، ولكن يفوز من يسجل عدداً أكبر من الأهداف، علينا أن نهنّئ أتلتيكو مدريد لأنه فاز عن استحقاق، بعدما أصبحت النتيجة 3 /‏ 2 لجأنا للمخاطرة، ما أفقدنا السيطرة على اللعب». وأضاف: «في الوقت الإضافي كنا جيدين من الناحية البدنية، ولكن الهدف الثالث أضرّ بنا كثيراً، خصوصاً من الناحية النفسية، فقدنا الرغبة والانضباط، بحثنا عن التعادل، ولكن لم نتمكن من تحقيقه». وقال لوبيتيجي إنه يشعر بالحزن والإحباط بعد الهزيمة، التي جاءت في المباراة الرسمية الأولى له مع النادي الملكي.

طباعة