«تقنية الفيديو» تظهر للمرة الأولى في مسابقة إسبانية

ديمبلي يهدي برشلونة «السوبر الـ 13» في المغرب

صورة

عزّز برشلونة سجله كأكثر الفرق إحرازاً للقب كأس السوبر الإسبانية في كرة القدم، التي تجمع سنوياً بين بطلي الدوري والكأس قبيل انطلاق الموسم، وذلك بعدما حول تخلفه أمام إشبيلية الى فوز 2-1 أول من أمس، على ملعب ابن بطوطة في مدينة طنجة المغربية. وللمرة الأولى تُقام المسابقة خارج إسبانيا، وبمواجهة واحدة خلافاً للسنوات الأخيرة (منذ 1982) عندما كانت تقام بنظام مباراتي الذهاب والإياب.

وبدا برشلونة مهدداً بخسارة الكأس للموسم الثاني توالياً (خسر أمام ريال مدريد الموسم الماضي) بعدما تخلف منذ الدقيقة التاسعة، لكنه أنهى الشوط الأول متعادلاً ثم انتظر حتى الدقيقة 78 لخطف هدف الفوز عبر كرة صاروخية للفرنسي عثمان ديمبلي.

وخاض برشلونة المواجهة بعد فوزه بلقب الدوري المحلي بفارق 14 نقطة عن أتلتيكو مدريد، كما توّج بلقب الكأس بفوزه على إشبيلية 5-صفر، ما أعطى الأخير حق مواجهة النادي الكاتالوني على الكأس السوبر التي توّج بها الأخير للمرة الـ13 من أصل 23 مباراة، فيما فشل منافسه الأندلسي في إحرازها للمرة الثانية في تاريخه (فاز بها في 2007) من أصل أربع فرص.

ورغم عدم تسجيله في المباراة، كان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على موعد تاريخي، إذ توّج بلقبه الـ33 مع «بلاوغرانا»، متفوقاً على زميله السابق أندريس إنييستا المنتقل الى فيسيل كوبي الياباني (توّج ميسي بـ9 ألقاب في الدوري، و4 في دوري أبطال أوروبا، و6 في كأس إسبانيا، و3 في الكأس السوبر الأوروبية، و3 في كأس العالم للأندية و8 في الكأس السوبر الإسبانية).

ورضخ برشلونة لتهديد إشبيلية بتقديم شكوى في حال أشرك النادي الكاتالوني أكثر من ثلاثة لاعبين من خارج دول الاتحاد الأوروبي، وتخلى عن الوافد الجديد البرازيلي مالكوم (بوردو الفرنسي) ومارلون، وأبقى على التشيلي أرتورو فيدال القادم من بايرن ميونيخ والذي بدأ اللقاء من مقاعد البدلاء، والبرازيلي الآخر آرثر، القادم من غريميو.

وأعلن الاتحاد الإسباني السبت أنه لن يطبق في المباراة الضوابط حول عدد اللاعبين من خارج دول الاتحاد الأوروبي، علماً أن قوانين الدوري تلزم الأندية بعدم إشراك أكثر من ثلاثة لاعبين من خارج هذه الدول.

الا أن إشبيلية أعرب في بيان ليل السبت الأحد عن «اندهاشه بخصوص بيان الاتحاد الإسباني لكرة القدم، حيث يؤكد فيه امكانية إشراك كل اللاعبين غير المنتمين لدول الاتحاد الأوروبي، رغم أنه في بيانه الأخير الخاص بموسم 2018-2019 أوضح وبشكل جلي أنه لا يمكن إشراك أكثر من ثلاثة لاعبين دون استثناء».

وأشار إشبيلية الى أن القسم القانوني التابع له يقوم «بدراسة هذا الموضوع، بحيث إنه إذا أشرك فريق برشلونة أكثر من ثلاثة لاعبين غير منتمين لدول الاتحاد الأوروبي، فإنه سيتقدم حينئذ بشكوى» على خلفية ما اعتبرها «مشاركة غير قانونية».

وتضم التشكيلة الكاتالونية لاعبين آخرين من خارج دول الاتحاد، الا أنهم يحملون جوازات سفر أوروبية، مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغواياني لويس سواريز، والبرازيلي فيليبي كوتينيو الذي أشارت تقارير صحافية الى أنه حصل أخيراً على جواز سفر برتغالي لكونه متزوجاً ببرتغالية.

وبدأ أرنستو فالفيردي اللقاء باشراك ميسي وسواريز أساسيين، فيما أبقى كوتينيو على مقاعد البدلاء. كما شارك منذ البداية الوافد الجديد قلب الدفاع الفرنسي الجديد كليمان لانغليه المنتقل الى النادي الكاتالوني من إشبيلية بالذات. ووجد النادي الكاتالوني نفسه متخلفاً منذ الدقيقة التاسعة بهدف لبابلو سارابيا، بعد تمريرة من الكولومبي لويس مورييل.

واحتكم الحكم الى تقنية الإعادة بالفيديو «في أيه آر» التي ظهرت للمرة الأولى في مسابقة إسبانية، وذلك للتحقق من عدم وجود حالة تسلل، قبل أن يؤكد تقدم النادي الأندلسي.

وحاول رجال فالفيردي العودة الى اللقاء وحصلوا على بعض الفرص حتى جاء الفرج في الدقيقة 42، عبر مدافعه جيرار بيكيه الذي وصلته الكرة داخل المنطقة اثر ركلة حرة نفذها ميسي، فتابعها في الشباك.

وفي الشوط الثاني، زج فالفيردي بوصيف بطل العالم الكرواتي راكيتيتش بدلاً من البرازيلي رافينيا بحثاً عن تعزيز خط الوسط، ثم لجأ الى كوتينيو في الدقيقة 53 بدلاً من آرثر، فيما أشرك نظيره بابلو ماشين الوافد الجديد من ميلان الإيطالي على سبيل الإعارة البرتغالي اندريه سيلفا بدلاً من مورييل (60)، ولاعب برشلونة السابق اليكس فيدال بدلاً من سارابيا (71).

وجاء الفرج لبرشلونة في الدقيقة 78 عبر ديمبلي الذي أطلق كرة صاروخية من خارج المنطقة الى الزاوية اليسرى العليا لمرمى فاتسليك، مانحاً فريقه هدف التقدم الذي كان في نهاية المطاف هدف الفوز والتتويج قبل أسبوع على بدء مشوار الدوري الإسباني السبت المقبل ضد ديبورتيفو ألافيس في «كامب نو».

• برشلونة توّج بكأس السوبر الأولى التي تقام خارج الديار الإسبانية، وجرت على ملعب ابن بطوطة بطنجة المغربية.