مورينيو متذمر بسبب تأثير كأس العالم في تحضيرات فريقه

ليفربول يكتسح يونايتد.. وفوز أول لسيتي وبرشلونة في كأس «الأبطال»

صورة

اكتسح ليفربول الإنجليزي مواطنه مانشستر يونايتد 4-1، أول من أمس، في كأس الأبطال الدولية الودية في كرة القدم، فيما عاد مانشستر سيتي من بعيد أمام بايرن ميونيخ الألماني، وخرج منتصراً 3-2، واحتاج برشلونة الإسباني لركلات الترجيح للفوز على ممثل إنجلترا الآخر توتنهام.

في آن أربور، ولاية ميشيغن الأميركية، تواصلت معاناة يونايتد في جولته الاستعدادية بخسارته القاسية أمام ليفربول في مباراة أقيمت أمام 101 ألف و254 متفرجاً، وانتهى شوطها الأول بالتعادل 1-1، بعد أن افتتح السنغالي ساديو مانيه التسجيل لليفربول (28 من ركلة جزاء)، قبل أن يعادل الشاب البرازيلي اندرياس بيريرا (31).

لكن فريق المدرب الألماني، يورغن كلوب، ضرب بقوة في الشوط الثاني بتسجيله ثلاثة أهداف، بدأها دانيال ستاريدج بعد دقيقة على دخوله أرضية الملعب، مستفيداً من جهود البديل الآخر والوافد الجديد إلى «الحمر» السويسري شيردان شاكيري (66).

ثم أضاف شيي اوجو، بديل المصري محمد صلاح، الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 74، قبل أن يستعرض شاكيري، القادم من ستوك سيتي، الذي هبط إلى الدرجة الأولى الإنجليزي، بتسجيله هدفه الأول بقميص ليفربول من تسديدة أكروباتية رائعة (82)، مانحاً فريقه الجديد فوزاً معنوياً مهماً جداً في نهاية جولته الأميركية، هو الخامس لرجال كلوب، مقابل تعادل وهزيمة خلال استعداداته للموسم الجديد.

أما بالنسبة للغريم يونايتد، الذي تعكرت تحضيراته للموسم الجديد، بسبب وصول كل من فرنسا وبلجيكا وإنجلترا إلى الدور نصف النهائي من المونديال الروسي الذي توج به في نهاية المطاف المنتخب الفرنسي، ففشل حتى الآن في تحقيق أي فوز في استعداداته للموسم الجديد، متأثراً بالغيابات الكثيرة في صفوفه.

واستهل رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو استعداداتهم بثلاثة تعادلات متتالية مع كلوب أميركا المكسيكي (1-1)، وسان خوسيه اورثكوايكس الأميركي (صفر-صفر)، ثم ميلان الإيطالي (1-1) في مباراتهم الأولى في كأس الأبطال، لكنهم حسموها بركلات الترجيح (9-8).

ويغيب عن يونايتد، الذي يختتم جولته الأميركية غداً ضد ريال مدريد الإسباني في ميامي، الكثير من اللاعبين، وعلى رأسهم الفرنسي بول بوغبا، والبلجيكيان روميلو لوكاكو ومروان فلايني، والرباعي الإنجليزي جيسي لينغارد وفيل جونز واشلي يونغ وماركوس راشفورد.

وتذمر مورينيو بعد لقاء ميلان من تأثير كأس العالم في تحضيرات فريقه الذي يختتم تحضيراته في ميونيخ ضد بايرن في أغسطس، موضحاً «بالطبع أنا لست سعيداً. أنا لست سعيداً بوجود عدد قليل من اللاعبين»، متوقعاً ألا يكون كامل الفريق بتصرفه قبل المباراة الثالثة في الموسم الجديد من الدوري الممتاز في أغسطس ضد توتنهام.


برناردو سيلفا يصعق البايرن

أنهى مانشستر سيتي، بطل الدوري الممتاز، جولته الأميركية بفوزه الأول بعد هزيمتين أمام بوروسيا دورتموند الألماني (صفر-1) وليفربول (1-2)، وجاء على حساب بطل ألمانيا بايرن ميونيخ، بفضل البديل البرتغالي برناردو سيلفا، الذي حول تخلف فريقه صفر-2 إلى فوز 3-2، على ملعب «هارد روك ستاديوم» في ميامي.