تيتي أول مدرب برازيلي يحتفظ بمنصبه بعد إخفاق المونديال منذ 1978

المدرب البرازيلي تيتي باقٍ في منصبه حتى 2022. رويترز

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، أول من أمس، تمديد عقد مدرب المنتخب، تيتي، حتى 2022، رغم إخفاق «السيليساو» في نهائيات كأس العالم، التي استضافتها روسيا، وخروجه من الدور ربع النهائي بخسارته أمام بلجيكا 1-2.

وجاء في بيان الاتحاد أنه «تم تجديد العقد مع المدرب تيتي، حتى نهائيات كأس العالم 2022»، ليصبح تيتي المدرب البرازيلي الأول الذي يحتفظ بلقبه بعد إخفاق المنتخب في نهائيات كأس العالم، منذ حصل ذلك مع المدرب، كلاوديو كوتينيو، بعد مونديال الأرجنتين 1978.

وأعلن المدير التنفيذي للاتحاد البرازيلي، روجيريو كابوكلو، أن «الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يستثمر في مشروع طويل الأمد ليضمن للجهاز الفني للمنتخب والعاملين معه، الاستمرار ستة أعوام ونصف العام في مهامهما، ونحن نعتقد أن هذا التخطيط الدقيق سيجلب لكرة القدم البرازيلية النتائج التي نتطلع إليها». ويخوض تيتي التحدي الكبير الأول في 2019، عندما تستضيف بلاده مسابقة «كوبا أميركا»، وقبل ذلك سيلعب تحت إشرافه مباريات ودية عدة باكورتها أمام الولايات المتحدة، في السابع من سبتمبر المقبل، في ايست راثرفورد بنيوجيرزي.