يلتقي بلجيكا اليوم في أقوى ودّياته استعداداً للمونديال

كوبر يراهن على الدفاع وينتظر صلاح لإنعاش هجوم «الفراعنة»

صورة

يواجه أسلوب مدرب المنتخب المصري، الأرجنتيني هيكتور كوبر، الكثير من الانتقادات بسبب الاعتماد الواضح على النزعة الدفاعية، رغم أن هذا الأسلوب حقق نجاحاً جيداً حتى الآن، ما يثير التوقعات باستمراره خلال مشاركة الفريق في مونديال روسيا، في المقابل ينتظر الأخبار السعيدة بجاهزية محمد صلاح لإنعاش خط الهجوم، الذي من دونه سيصعب على منتخب مصر تكوين جبهة هجومية قوية.

السعيد يعاني «الإجهاد»

أكد الجهاز الفني للمنتخب المصري، أن عبدالله السعيد شعر بإجهاد في العضلة الخلفية خلال مشاركته في التدريب الأخير لمصر في إيطاليا، أول من أمس، قبل السفر إلى العاصمة البلجيكية بروكسل.

وأوضح أن السعيد أثناء التدريب الأخير شعر بإجهاد في العضلة الخلفية، وأدى تدريبات خفيفة خوفاً من تفاقم إصابته التي يعانيها، مشيراً إلى أن حالة اللاعب جيدة للغاية. وأوضح جهاز الفراعنة أنه من الطبيعي أن يشعر اللاعبون بالإجهاد في ظل ضغط التدريبات.


كوبر حقق

في 30 مباراة

مع منتخب مصر

انتصارات بنسبة 60%.

وعلى مدار أكثر من 30 مباراة قاد فيها كوبر المنتخب المصري منذ مارس 2015، بلغت نسبة الانتصارات نحو 60%، ومع إضافة مباريات التعادل تبلغ النسبة نحو 75%، مقابل نحو 25% هي نسبة الهزائم.

كذلك قاد كوبر الفريق إلى نهائي بطولة كأس إفريقيا 2017.

ونجح كوبر مع الفراعنة في العودة للمونديال بعد غياب عن البطولة لمدة 28 عاماً، منذ مشاركة الفريق الثانية في البطولة العالمية عام 1990 بإيطاليا.

ولهذا، ورغم الانتقادات الموجهة إليه، ظل على رأس القيادة الفنية للفراعنة بل وجرت المفاوضات معه في الفترة الماضية لتمديد عقده مع الفريق لما بعد المونديال الروسي.

ويتطلع كوبر إلى خبرة وقدرات لاعبيه المحترفين في الأندية الأوروبية لقيادة الفريق إلى تحقيق نتائج جيدة في المشاركة الثالثة لمصر ببطولات كأس العالم بعد نسختي 1934 و1990.

ويعوّل كثيراً على إمكانات صلاح، نجم ليفربول والفائز بلقب هداف الدوري الإنجليزي في الموسم المنصرم، وإن أبعدته الإصابة عن صفوف الفريق خلال المرحلة الأخيرة من الاستعدادات للمونديال.

ويضم الفريق مجموعة من النجوم المتميزين، مثل محمد النني نجم خط وسط أرسنال الإنجليزي، وأحمد حجازي مدافع ويست بروميتش ألبيون، ومحمود حسن (تريزيجيه) نجم خط وسط أندرلخت البلجيكي، الذي خاض الموسم الماضي مع فريق قاسم باشا التركي على سبيل الإعارة.

ويعتمد على حارس المرمى المخضرم عصام الحضري، الذي سيصبح أكبر لاعب يشارك في المونديال على مدار تاريخ البطولة إذا واتته الفرصة للعب في المونديال الروسي.

ويخوض منتخب مصر اليوم أقوى مبارياته الودية أمام مضيفه المنتخب البلجيكي في العاصمة بروكسل، وكان منتخب «الفراعنة» تعادل أمام كولومبيا في المباراة الأخيرة، وقبلها من الكويت، في سلسلة مباريات لم يقدم فيها المنتخب المصري المستوى الذي يرضي طموح جمهوره.