<![CDATA[]]>

أشاد بحنكة إدارة نادي مانشستر سيتي الفائز بلقب الدوري الإنجليزي

مارتشيلو ليبي: غوارديولا أفضل مدرب في العالم حالياً

صورة

أكّد مدرب المنتخب الإيطالي السابق الفائز مع «الآزوري» بكأس العالم 2006، مارتشيلو ليبي، أن المدرب الإسباني بيبي غوارديولا المتوج، أول من أمس، مع نادي مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، يعد أفضل مدرب على المستوى العالمي في الوقت الحالي.

وقال ليبي، في حوار أجرته معه «الإمارات اليوم» أثناء زيارته دبي، إن «غوارديولا نجح باقتدار في تغيير فلسفة كرة القدم في أعرق دوري في العالم، ويحسب لحنكة إدارة مانشستر سيتي الوقوف خلف مدربها، على الرغم من موسم أول لم يرتقِ بمستوى الطموحات، قبل أن يحقق في موسمه الثاني إنجاز لقب الدوري الإنجليزي».

واعتبر ليبي (70 عاماً)، أن «العديد من النقاد توقعوا سابقاً عدم نجاح غوارديولا في الدوري الإنجليزي بالصورة ذاتها التي انتقدوه مع بداية مشواره مع برشلونة الإسباني، أو حين توليه تدريب بايرن ميونيخ الألماني، إلا أن فلسفته الكروية المعتمدة على التوظيف الناجح لقدرات اللاعبين كانت وراء تحقيق مانشستر سيتي لإنجاز لقب الدوري الإنجليزي، خصوصاً في ظل وجود إدارة داعمة لقرارات المدرب وخياراته»، وإليكم تالياً نص الحوار كاملاً مع المدرب الإيطالي مارتشيلو ليبي.

■بخبراتك الطويلة في عالم التدريب، لماذا تصف غوارديولا أفضل مدرب في العالم حالياً؟


تفوقه في ثلاث دوريات مختلفة، سواء الإسباني وإنجازاته مع برشلونة، أو التحدي الذي خاضه والألقاب التي حققها مع بايرن ميونيخ، ومن ثم دخوله تحدي الدوري الإنجليزي أعرق الدوريات على العالم، والفوز في موسمه الثاني فقط مع مانشستر سيتي بلقب «البريميرليغ» يعكس الأسلوب المميز الذي يمتلكه غوارديولا ليكون أفضل مدربي العالم حالياً.

■ما ميّز غوارديولا عن بقية المدربين حتى منحته لقب الأفضل عالمياً؟

يملك غوارديولا فلسفة خاصة ممتعة، ونجح في تأسيس أسلوب يميزه عن بقية المدربين، حتى أنه نجح وبفضل الدعم الذي حصل عليه من الإدارة الخبيرة في مان سيتي في فرض هذه الفلسفة على الدوري الإنجليزي، وذلك من خلال قدرته على توظيف قدرات اللاعبين بالصورة الصحيحة، واتباعه أسلوباً فنياً صرفاً في أسلوب التعاقد مع اللاعبين منسجماً بذلك مع نهج إدارة النادي في الابتعاد عن الصفقات ذات القيمة المالية الضخمة، والتركيز على لاعبين يخدمون تطلعات الفريق لسنوات عدة.

■كيف نجح غوارديولا في موسمه الثاني فقط في حصد لقب دوري صعب بحجم الدوري الإنجليزي؟

توقع العديد من النقاد عدم نجاحه في الدوري الإنجليزي بالصورة ذاتها التي تم انتقاده حين توليه قيادة برشلونة، أو حتى انتقاله إلى الدوري الألماني مع بايرن ميونيخ، إلا أن أسلوبه المميز والثقة التي أولتها له إدارة النادي كانت من أبرز ركائز النجاح.

■هل كان لغوارديولا تحقيق النجاح ذاته مع فريق إنجليزي آخر؟

للنجاح مقومات كثيرة، أولها قدرة المدرب على تطبيق نهجه وانسجام هذا النهج مع قدرات لاعبيه، إلا أن الشق الأبرز يكمن في وقوف إدارة النادي داعمة خلف المدرب، وهو ما يحسب لإدارة وحنكة إدارة مانشستر سيتي بوقوفها خلف مدربها بعد موسم أول صعب، الذي كان له مردوده الإيجابي في قدرة غوارديولا على تكريس فلسفته الخاصة في كرة القدم، وبالتالي قدرته على توظيف أسس النجاح بالأسلوب السليم، وحصد لقب الدوري أمام منافسين بارزين بحجم مانشستر يونايند.

■بعيداً عن إنجاز السيتي، كيف ترى كأس العالم دون إيطاليا؟

بالطبع حزين لعدم تأهل إيطاليا إلى مونديال روسيا 2018، إلا أنه بالتأكيد علينا مراجعة الأخطاء والوقوف عليها، إلا أنني على ثقة تامة بأن منتخب إيطاليا قادر على العودة قوياً في النسخة المقبلة، إذ تبقى للكرة الإيطالية سحرها فهي صاحبة ألقاب أربع بطولات كأس عالم، والدوري الإيطالي قادر على تقديم أسماء ونجوم تعيد الكرة الإيطالية إلى المسار الصحيح والعودة للمنافسة على ألقاب كأس العالم بالصورة ذاتها التي حققناها في عام 2006 مع نجوم بحجم الحارس جان لويجي بوفون، وتوتوي وبيرلو، ومازراتي، وغيرهم من نجوم إيطاليا.

■مارتشيلو ليبي ثاني أكثر مدرب تاريخياً تولى قيادة اليوفي، كيف ترى خروجه من دوري أبطال أوروبا؟

يوفنتوس نادٍ عريق، ويملك نجوماً كباراً، وليس بغريب قدرته على تسجيل ثلاثة أهداف في لقاء العودة أمام ريال مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، إلا أن تلقيه هدفاً في الوقت بدل الضائع من ضربة جزاء أثارت الجدل حول العالم، ليست هي سبب الخروج فقط، بل في الأخطاء التي وقع فيها الفريق في لقاء الذهاب التي خسرها اليوفي بثلاثية نظيفة.

كيف تقيّم تجربتك الحالية في الصين؟

الدوري الصيني حالياً في تطور مستمر، ويعد من أقوى الدوريات على مستوى القارة الصفراء، وحتى المنتخب الصيني الذي كان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم، يملك العديد من النجوم الشابة القادرة في الفترة المقبلة على العودة بالمنتخب الصيني إلى أروقة كأس العالم.