ألمانيا وإيطاليا فقدتا نجوماً بارزين
ريوس وبنزيمة وفيراتي أبرز غيابات بطولة فرنسا
يعتبر الألماني أنطونيو روديغر، هو الاسم الأخير، الذي التحق بقائمة اللاعبين البارزين الغائبين عن بطولة كأس أمم أوروبا بفرنسا (يورو 2016)، التي تنطلق اليوم وتمتد حتى 10 يوليو المقبل.
وستفتقد جماهير البطولة مجموعة من الأسماء البارزة، لعل أولها مهاجم منتخب فرنسا كريم بنزيمة، بسبب قضية «الشريط الجنسي»، واستبعاده من المنتخب من قبل الجهاز الفني، وكذلك بإصرار من الاتحاد الفرنسي للعبة. وبجانبه أسماء مهمة مثل الإيطالي ماركو فيراتي، والألماني ماركو ريوس وغيرهما.
|
غياب كارفخال يربك حسابات دل بوسكي أربكت إصابة داني كارفخال، نجم ريال مدريد، خلال نهائي دوري أبطال أوروبا قبل أسبوعين حسابات مدرب المنتخب الإسباني فيسانتي دل بوسكي، إثر تعرضه لإصابة في الفخذ اليمنى خلال المباراة، التي فاز فيها فريقه على جاره أتلتيكو مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا. وخرج كارفخال من القائمة النهائية لدل بوسكي، التي ضمت 23 لاعباً، وسيبقى عليه إيجاد البديل المناسب. |
ولايزال المنتخب الألماني يواجه تبعات حظه العاثر، الذي بدأ يضرب صفوفه مطلع مايو الماضي، عندما أصيب اللاعب الكاي جوندوجان، الذي تعرض لإصابة قوية في الركبة ستحرمه المشاركة في «يورو 2016»، ثم لحقه بعد ذلك ماركوس ريوس، الذي أصيب بالتهاب في أغشية البطن.
وتحدث يواخيم لوف، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن غياب ريوس عن البطولة الأوروبية قائلاً: لديه مشكلات صحية كبيرة.
وقبل أيام قليلة من انطلاق البطولة، جاءت إصابة روديغر، الذي كان من المقرر أن يحل بديلاً عن اللاعب ماتس هومليس، إلا أنه أصيب بقطع في الرباط الصليبي للركبة اليمنى. وتعتبر مخاوف يواخيم لوف مشابهة لنظيره الفرنسي ديدييه ديشان، الذي اضطر، قبل مبارته الأولى في البطولة، إلى استبعاد المدافعين جيرمي ماثيو ورافايل فاران للإصابة.
واستبعد المدرب الفرنسي أيضاً اللاعب لاسانا ديارا، إثر معاناته مشكلات في الركبة. وقال ديارا من خلال مقطع مصور: الآن عليّ أن أقدم المساندة كواحد من جماهير الديوك مثل رافايل وجيرمي.
واصطدم المدير الفني لإنجلترا روي هودغسون بحقيقة غياب داني ويلبيك مهاجم أرسنال، الذي خضع لإجراء جراحة، بسبب إصابة في غضروف الركبة تعرض لها منذ شهر.
وقال: هذا حطّم كل خططنا، لأن الأمر كان يتعلق بإحداث توازن داخل الفريق. وفتح غياب ويلبيك الباب أمام اللاعب الصاعد الموهوب ماركوس راشفورد (18 عاماً)، ليخوض أولى بطولاته في الكأس الأوروبية.
وفي الجانب الإيطالي يغيب عنصران بارزان في وسط الميدان، هما كلاوديو ماركيزيو وماركو فيراتي. وتعرض ماركيزيو لقطع في الرباط الصليبي، فيما خضع فيراتي لجراحة في الفخذ. وقال مدرب الفريق كونتي معرباً عن أسفه لغياب اللاعبين: ينقصنا لاعبان من الطراز الدولي.
ويتعين على منتخب الأزوري في الوقت الراهن أن يجد حلولاً مبتكرة لحل أزمة وسط الملعب، حيث سيكون اللاعبان المخضرمان دانيلي دي روسي وتياغو موتا الخيار الأول لكونتي.
وليس حال المدير الفني لروسيا، سلوزكي، بأفضل من أقرانه، فقد قرر اللاعب الان دساجويف، الذي يعتبر إحدى المواهب الجديدة، الاعتذار عن عدم الانضمام إلى القائمة النهائية بعد تعرضه لإصابة، ثم تعرض اللاعب المخضرم إيغور دينيسوف لإصابة في الفخذ.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news