يؤلف ويغني في «الراب» و«الهيب هوب» و«الريغي»

«بوتش الوصل» يتجه إلى الغناء بعد الاعتزال

صورة

كشف مهاجم الوصل، التشيلي أديسون بوتش، عن موهبة أخرى يتمتع بها غير مراوغة المنافسين، إذ يعدّ من أشهر مغني الراب في تشيلي، وقام بغناء العديد من الألبومات، التي تنتشر على مواقع الإنترنت والتسجيلات على موقع «يوتيوب».

وقال بوتش في تصريحات خاصة لـ«الإمارات اليوم» إنه دخل عالم الغناء، حينما كان عمره 15 عاماً، مؤكداً أنه يعشق منذ الصغر الموسيقى، وفي ما يتعلق بموهبة الغناء التي يتمتع بها، أوضح أن الأمر يعود إلى فترة طويلة كان يقوم بالغناء فيها بمفرده، وليس بشكل منظم ضمن فريق غنائي.

وأضاف بوتش: «أمتلك ستوديو للغناء في تشيلي، إذ إنني قبل احترافي كرة القدم كنت أقضي وقتي في الغناء وتعلم الموسيقى وكتابة الأغاني، بينما حالياً أنا متوقف تماماً عن ممارسة هذه الهواية، بسبب التزامي مع نادي الوصل، وتركيزي في كرة القدم فقط».

وتابع: «أعتقد أنني سأتجه إلى الغناء بعد اعتزالي كرة القدم، إذ إن هذه الأجواء تستهويني، ووجدت بالفعل تفاعلاً كبيراً من الجمهور على المواقع الإلكترونية مع الأغاني التي قمت بغنائها وكتابتها، وحظيت بردود فعل جيدة». ويعرف عن بوتش أنه بدأ الغناء مبكراً حين كان لاعباً مع فريق ديبورتيس لكيكي التشيلي بين عامي 2007 و2009، وكان يكتب الأغاني ويغني حيث يجمع بين الراب والهيب هوب وبعض طرق «الريغي»، وكان يؤلف الأغاني، ما جعل زملاءه يشجعونه على الاستمرار، ومن أشهر أغانيه خلال هذه الفترة «Iquique, Tierra de Campeones» (لكيكي.. أرض الأبطال)، ومن أغانيه الشهيرة أيضاً «yo no te olvide» (لن أنسى).

واستمر الأمر معه في الفرق التي لعب لها بعد ذلك وأشهرها على الإطلاق الفريق التشيلي الكبير «يونيفرسداد دو تشيلي» بين 2009 و2011، وألّف معه العديد من الأغاني وكتب أخرى، ما جعله يوصف بلقب «الساحر»، حيث ذاع صيته في تشيلي كأشهر اللاعبين الذين جمعوا بين موهبتي كرة القدم والغناء.

يذكر أن الوصل أعاد قيد أديسون بوتش خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، بعد حصوله على الجنسية الفلسطينية، ليصبح لاعباً آسيوياً بدلاً من الأسترالي ميلان سوساك، الذي تمّ الاستغناء عن خدماته. وكان بوتش قد تعاقد معه الوصل في المرة الأولى خلال الفترة التي كان أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا مديراً فنياً لفريق الوصل في العام، ولم يحظ بوتش بالقبول من مارادونا فلم يشارك كثيراً، وبعدها لم يقيده الفريق حتى بعد مغادرة مارادونا، لكنه عاد مجدداً ليظهر مع الفريق في عهد المدرب الأرجنتيني الآخر هيكتور كوبر، بعد ان تمت إعادة قيده في يناير الماضي، ما فتح الباب أمام بوتش لإظهار قدراته من جديد.

طباعة