أشعلت تعليقات مواقع التواصل الاجتماعي وخطفت الأضواء من تتويج رونالدو بالجائزة

ميسي غاب عن «الكرة الذهبية» وحضر ببدلته الحمراء

صورة

فشل النجم الأبرز في العالم مهاجم الأرجنتين وبرشلونة، ليونيل ميسي، في الحفاظ على عرشه كأفضل لاعب في العالم للعام الخامس على التوالي، بعد ان ذهبت الجائزة الأبرز في العالم لغريمه التقليدي مهاجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو، للمرة الثانية بعد 2008، لكن ميسي لم يغب تماماً عن الاضواء، فقد حضر بقوة من خلال بدلة غريبة ومثيرة، كانت شدت الأنظار في الحفل السنوي للاتحاد الدولي، الذي اقيم أول من أمس في زيوريخ بسويسرا.

وكان ميسي قبل حضوره الحفل قد صرح بأنه سيظهر ببدلة حمراء، وبالفعل خلال الحفل كانت البدلة الوحيدة المتفردة بلونها وشكلها تعود لميسي بين كل البدلات الاخرى ذات لون اسود وشكل كلاسيكي.

وعلى الفور وبعد التتويج تناسلت التعليقات والأخبار التي زاحمت خبر فوز رونالدو للمرة الاولى بعد 2008 بالجائزة، فكان كل الحديث عن «بدلة ميسي»، وذكرت صحيفة «ستاندر» الإنجليزية ان «ميسي الأفضل في الكرة والأسوأ في الموضة»، ونقلت الصحيفة عن بعض مصممي الازياء قولهم، إن البدلة غريبة، وهي من تصميم «دولتشي غابانا»، وتشبه إلى حد كبير البدلة التي اشتهر بها الممثل الاميركي المعروف رون بورغندي.

أما أشهر القنوات الرياضية في العالم «إي إس بي إن»، فذكرت على حسابها الرسمي في «تويتر»: حين تفوز بالكرة الذهبية اربع مرات، تستطيع أن تلبس هكذا بدلات». وقالت صحيفة «تيليغراف» البريطانية إن «ميسي ابتكر بدلة جديدة تصلح فقط للعب السنوكر». وعلق موقع «وورلد سوكر» قائلا إن «ليو ميسي ظهر بشكل غريب بين كل ضيوف الحفل». حتى اشهر المجلات المتخصصة في الموضة، والتي عادة لا تهتم بأخبار الكرة، ركزت على ما حصل في الحفل خصوصا من بوابة بدلة ميسي التي اسالت مداداً كثيرا حولها. وكان اكثر التعليقات قوة حين قالت المعلقة فيرجينيا بلاكبورن، على موقع صحيفة «اكسبريس» البريطانية، إن «بدلة ميسي تشبه ما يلبسه الأطفال في حفلات عيد الميلاد، وانها اقرب لبرنامج الاطفال الشهير (تيليتابيز)».

وبات رونالدو اول برتغالي يحصل على جائزة افضل لاعب مرتين، بعد ان توج بها عام 2008، عندما كان لاعباً مع مانشستر. وقال رونالدو بعد تسلمه الجائزة «لا توجد كلمة يمكنها ان تصف ما اشعر به»، وأجهش بعد ذلك بالبكاء.

واضاف «انا سعيد جداً، وأريد ان اشكر جميع اصدقائي وزملائي في النادي وفي المنتخب، وكل افراد عائلتي الموجودين في القاعة، كل من يعرفني يعرف ايضا كم بذلت من التضحيات من اجل الحصول على الجائزة».

وأشاد رونالدو، الذي بدأ مسيرته عملياً مع نادي سبورتينغ لشبونة، بالراحلين أخيراً، اللاعب البرتغالي الاسطورة اوزيبيو، ورئيس جنوب افريقيا السابق، نيلسون مانديلا. وقال «اريد ان اشكر جميع من وضعوا ثقتهم بي، وأريد ان اتحدث عن اوزيبيو وماديبا (نيلسون مانديلا)، وان اشيد بهما للمرة الاخيرة، شكرا ايضا الى خطيبتي ووالدتي الموجودتين معنا». وختم قائلا «اذا لم اشكر الجميع، فأعتذر، لانني متأثر جدا، ولا استطيع الاستمرار في الكلام».

طباعة